فهرس الكتاب

الصفحة 6868 من 7409

طَلَعَتِ الشّمْسُ فَأُولَئِكَ أسْرَعُ رَجْعَةً وَأَفْضَلُ غَنِيمَةً"."

هَذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ. وَحَمّادُ بنُ أبي حُمَيْدٍ هُوَ مُحمّدُ بنُ أبي حُمَيْدٍ وَهُوَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيّ المَدنِيّ وَهُوَ ضَعيفٌ في الْحَدِيثِ.

3633 ـ حدثنا سُفْيَانُ بنُ وَكِيعٍ أخبرنا أَبِي عَن سُفْيَانَ عَن عَاصِمِ بنِ عُبَيْدِ الله عَن سَالمٍ عَن ابنِ عُمَرَ عَن عمَرَ"أَنّهُ اسْتَأْذَنَ النبيّ صلى الله عليه وسلم في العُمْرَةِ فقالَ"أَيْ أُخَيّ أشْرِكْنَا في دُعَائِكَ وَلاَ تَنْسَنَا"."

هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.

ـــــــ

"فأولئك أسرع رجعة"أي إلى أهلهم ومعايشهم لانتهاء عملهم الموعود عليه بذلك الثواب العظيم بعد مضي نحو ساعة زمانية وأهل الجهاد لا ينتهي عملهم غالبًا إلا بعد أيام كثيرة. قوله:"هذا حديث غريب"قال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث وعزوه للترمذي ورواه البزار وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة بنحوه وذكر البزار فيه أن القائل"ما رأينا"هو أبو بكر رضي الله عنه. وقال في آخره: فقال النبي صلى الله عليه وسلم"يا أبا بكر ألا أدلك على ما هو أسرع إيابًا وأفضل مغنمًا من صلى الغداة في جماعة ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس"انتهى"وحماد بن أبي حميد هو محمد بن أبي حميد وهو أبو إبراهيم الأنصاري"اسمه محمد وحماد لقبه وأبو إبراهيم كنيته"وهو ضعيف في الحديث"أي ضعيف عند أهل الحديث أو ضعيف في حديثه، وقال البخاري فيه إنه منكر الحديث، وفي ميزان الاعتدال في ترجمة أبان بن جبلة نقل ابن القطان أن البخاري قال كل من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه.

قوله:"أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة"وفي رواية أبي داود: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم فأذن لي"فقال"أي النبي صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت