فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3634 ـ حَدّثَنَا عبدُ الله بنُ عَبْدِ الرّحْمَنِ أَخبرنا يَحْيى بن حَسّانَ أخبرنا أبُو مُعَاوِيَةَ عَن عَبْدِ الرّحمنِ بنِ إسْحَاقَ عن سَيّارٍ عَن أبِي وَائِلٍ عَن عَلِيّ"أَنّ مُكَاتِبًا جاءَهُ فقالَ إنّي قَدْ عَجْزِتُ عنْ كِتَابَتِي فَأَعِنّي، قالَ أَلاَ أُعَلّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلّمَنِيهِنّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِيرٍ دَيْنًا أَدّاهُ الله عَنْكَ. قالَ قُلْ"اللّهُمّ اكْفِني بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَاغْنِني بِفَضْلِكَ عن سِوَاكَ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ."
ـــــــ
وسلم"أي أخي"بالتصغير وهو تصغير تعطف وتلطف لا تحقير"أشركنا"يحتمل نون العظمة وأن يريد نحن وأتباعنا"في دعائك"فيه إظهار الخضوع والمسكنة في مقام العبودية بالتماس الدعاء ممن عرف له الهداية وحث للأمة على الرغبة في دعاء الصالحين وأهل العبادة وتنبيه لهم على أن لا يخصوا أنفسهم بالدعاء ولا يشاركوا فيه أقاربهم وأحباءهم لا سيما في مظان الإجابة وتفخيم لشأن عمر وإرشاد إلى ما يحمي دعاءه من الرد"ولا تنسنا"1 تأكيد أو أراد به في سائر أحواله. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أبو داود وزاد بعد قوله: ولا تنسنا فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا.
قوله:"عن عبد الرحمن بن إسحاق"الواسطي الكوفي المكنى بأبي شيبة"عن سيار"العنزي أبي الحكم"عن أبي وائل"اسمه شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي. قوله:"أن مكاتبًا"أي لغيره وهو عبد علق سيده عتقه على إعطائه كذا من المال"إني قد عجزت عن كتابتي"الكتابة المال الذي كاتب به السيد عبده يعني بلغ وقت أداء مال الكتابة وليس لي مال"فأعني"أي بالمال أو بالدعاء بسعة المال"قال ألا أعلمك كلمات"قال الطيبي طلب المكاتب المال فعلمه الدعاء إما لأنه لم يكن عنده من المال ليعينه فرده أحسن رد عملًا بقوله تعالى {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ} أو أرشده إشارة إلى أن الأولى والأصلح له أن يستعين بالله لأدائها ولا يتكل على الغير، وينصر هذا الوجه قوله""
ـــــــ
1 أي فقال النبي صلى الله عليه عليه وسلمكلمة وهي أشركنا أو يا أخي أو لاتنسنا أو غير ما ذكر ولم يذكره توقيا عن التفاخر أو نحوه من آفات النفوس ما يسرني أن لي بها الدنيا أي لا يعجبني ولا يفرحني كون جميع الدنيا لي بدلها.