فهرس الكتاب

الصفحة 6872 من 7409

عليه وسلم"كَيْفَ قُلْتَ؟"قالَ: فأَعادَ عَلَيْهِ ما قالَ، قالَ: فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ وَقالَ"اللّهُمّ عَافِهِ أَوِ اشْفِهِ"ـ شُعْبَةُ الشّاكّ ـ قالَ فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي بَعْدُ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."

3636 ـ حدّثَنا سُفْيانُ بنُ وكِيعٍ حدثنا يَحْيى بنُ آدَمَ عَن إِسْرَائِيلَ عن أبي إسْحَاقَ عن الحارِثِ عَن عَلِيّ قالَ:"كانَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم إذَا عَادَ مَرِيضًا قالَ:"اللهمّ أَذْهِبِ البَأسَ رَبّ النّاسِ، وَاشْفِ أنْتَ الشّافِي لاَ شِفَاءَ إِلاّ شِفَاؤُكَ شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا". هَذا حديثٌ حَسَنٌ."

ـــــــ

اعطني الصبر عليه ولا تجعلني من أهل الجزع لديه"قال"أي عبد الله بن سلمة"فأعاد"أي علي"عليه"أي على رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما قال"أي أولًا"فضربه برجله"أي ليتنبه عن غفلة أمره وينتهي عن شكاية حاله وتتصل إليه بركة قدمه"قال"أي علي"فما اشتكيت وجعي"أي هذا"بعد"أي بعد دعائه صلى الله عليه وسلم. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد في مسنده والحاكم في مستدركه وابن حبان في صحيحه.

قوله:"أذهب الباس"أي أزل شدة المرض والباس بغير همز للازدواج فإن أصله الهمزة"رب الناس"بالنصب بحذف حرف النداء"واشف"أي هذا المريض"أنت الشافي"يؤخذ منه جواز تسمية الله تعالى بما ليس في القرآن بشرطين: أحدهما أن لا يكون في ذلك ما يوهم نقصه. والثاني أن يكون له أصل في القرآن وهذا من ذاك فإن في القرآن"وإذا مرضت فهو يشفين"قاله الحافظ"لا شفاء"بالمد مبني على الفتح والخبر محذوف والتقدير لنا أوله"إلا شفاؤك"بالرفع على أنه بدل من موضع لا شفاء"شفاء"مصدر منصوب بقوله اشف ويجوز الرفع على أنه خبر مبتدأ أي هذا أو هو"لا يغادر"بالغين المعجمة أي لا يترك، وفائدة التقييد بذلك أنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت