فيخلفه مرض آخر يتولد منه فكان يدعو له بالشفاء المطلق لا بمطلق الشفاء"سقمًا"بضم ثم سكون وبفتحتين أيضًا أي مرضًا والتنكير للتقليل. وقد استشكل الدعاء للمريض بالشفاء مع ما في المرض من كفارة الذنوب والثواب كما تضافرت الأحاديث بذلك، والجواب أن الدعاء عبادة ولا ينافي الثواب والكفارة لأنهما يحصلان بأول مرض وبالصبر عليه، والداعي بين حسنتين إما أن يحصل له مقصوده أو يعوض عنه بجلب نفع أو دفع ضر وكل من فضل الله تعالى. قوله:"هذا حديث حسن"في سنده الحارث الأعور وهو ضعيف ورواه الشيخان وغيرهما عن عائشة.