فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3662 ـ حَدّثَنَا أَحْمَدُ بنُ إبْرَاهِيمَ الدّوْرَقِيّ حدثنا إسْمَاعِيلُ بنُ إبْرَاهِيمَ حدثنا الْحَجّاجُ بنُ أبي عُثْمَانَ عَن أَبي الزّبَيْرِ عَنْ عَوْن بنِ عَبْدِ الله عَنْ ابنِ عُمَرَ قالَ رضي الله عنهما:"بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلّي مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم إذْ قالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ الله أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لله كَثِيرًا وَسُبْحَانَ الله بُكُرَةً وأصِيلًا، فقالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَنِ القَائِلُ"كَذَا وَكَذَا؟ فَقالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ أَنَا يَا رَسُولَ الله. قَالَ:"عَجِبْتُ لَهَا فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السّمَاءِ". قالَ ابنُ عُمَرَ مَا تَرَكْتُهُنّ مُنْذُ سَمِعْتُهم مِنْ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم". هَذا حديثٌ غريبٌ حَسَنٌ صحيحٌ
ـــــــ
قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه ابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم والطبراني في الكبير"وعم زياد بن علاقة هو قطبة"بضم القاف وسكون الطاء وفتح الموحدة.
قوله:"حدثنا إسماعيل بن إبراهيم"هو ابن علية: قوله:"الله أكبر"بالسكون ويضم"كبيرًا"حال مؤكدة وقيل منصوب بإضمار أكبر وقيل صفة لمحذوف أي تكبيرًا كبيرًا وافعل لمجرد المبالغة أو معناه أعظم من أن يعرف عظمته. قال ابن الهمام إن أفعل وفعيلا في صفاته تعالى سواء لأنه لا يراد بأكبر إثبات الزيادة في صفته بالنسبة إلى غيره بعد المشاركة لأنه لا يساويه أحد في أصل الكبرياء"والحمد لله كثيرًا"صفة لموصوف مقدر أي حمدًا كثيرًا"وسبحان الله بكرة وأصيلًا"أي في أول النهار وآخره منصوبان على الظرفية والعامل سبحان وخص هذين الوقتين لاجتماع ملائكة الليل والنهار فيهما كذا ذكره الأبهري وصاحب المفاتيح. وقال الطيبي الأظهر أن يراد بهما الدوام كما في قوله تعالى {وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} "كذا وكذا"وفي رواية مسلم كلمة كذا وكذا. قوله:"هذا حديث غريب حسن صحيح"وأخرجه مسلم.