فهرس الكتاب

الصفحة 6931 من 7409

3671 ـ حَدّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حدثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَن هِشَامِ بنِ الغَازِ عَن مَكْحُولٍ عَن أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ لِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوّةَ إلاّ بالله فإِنّهَا كنز مِنْ كنوز الجَنّةِ"ـ قالَ مَكْحُولٌ ـ فَمَنْ قالَ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوّةَ إلاّ بالله وَلاَ مَنْجَا مِنَ الله إلاّ إِلَيْهِ كَشَفَ عَنْهُ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الضّرّ أَدْنَاهُنّ الفَقْرُ". إسْنَادُهُ لَيْسَ بِمُتّصِلٍ. مَكْحُولٌ"

ـــــــ

فلان عبد خطاء إنما مر فجلس معهم"هم القوم"قال الطيبي تعريف الخبر يدل على الكمال أي هم القوم الكاملون فيما هم فيه من السعادة"لا يشقى"أي لا يصير شقيًا"لهم"وفي بعض النسخ بهم أي بسببهم وببركتهم"جليس"أي مجالسهم وهذه الجملة مستأنفة لبيان المقتضى لكونهم أهل الكمال، وفي رواية مسلم: وله غفرت هم القوم لا يشقى بهم جليسهم.

وفي الحديث فضل مجالس الذكر والذاكرين وفضل الاجتماع على ذلك وأن جليسهم يندرج معهم في جميع ما يتفضل تعالى به عليهم إكرامًا لهم ولو لم يشاركهم في أصل الذكر. وفيه محبة الملائكة لبني آدم واعتنائهم بهم، وفيه أن السؤال قد يصدر من السائل وهو أعلم بالمسئول عنه من المسئول لإظهار العناية بالمسئول عنه والتنويه بقدره والإعلان بشرف منزلته. وقيل إن في خصوص سؤال الله الملائكة عن أهل الذكر الإشارة إلى قولهم {أتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ} فكأنه قيل انظروا إلى ما حصل منهم من التسبيح والتقديس مع ما سلط عليهم من الشهوات ووساوس الشيطان وكيف عالجوا ذلك وضاهوكم في التقديس والتسبيح كذا في الفتح. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد والشيخان.

قوله:"هشام بن الغاز"بمعجمتين بينهما ألف ابن ربيعة الجرشي الدمشقي نزيل بغداد ثقة من كبار السابعة قوله:"فإنها"أي هذه الكلمة"من كنز"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت