فهرس الكتاب

الصفحة 6932 من 7409

لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبي هُرَيْرَةَ.

3672 ـ حَدّثَنَا أبُو كُرَيْبٍ حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن الأَعْمَشِ عَن أبي صَالحٍ عَن أَبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:

ـــــــ

الجنة"أي من ذخائر الجنة أو من محصلات نفائس الجنة. قال النووي المعنى أن قولها يحصل ثوابًا نفيسًا يدخر لصاحبه في الجنة"قال مكحول"أي موقوفًا عليه"ولا منجا"بالألف أي لا مهرب ولا مخلص"من الله"أي من سخطه وعقوبته"إلا إليه"أي بالرجوع إلى رضاه ورحمته"كشف"أي الله تعالى وفي المشكاة كشف الله"سبعين بابًا"أي نوعًا"من الضر"بضم الضاد وتفتح وهو يحتمل التحديد والتكثير"أدناهن الفقر"أي أحط السبعين وأدنى مراتب الأنواع نوع مضرة الفقر. قال القاري: والمراد الفقر القلبي الذي جاء في الحديث كاد الفقر أن يكون كفرًا. لأن قائلها إذا تصور معنى هذه الكلمة تقرر عنده وتيقن في قلبه أن الأمر كله بيد الله وأنه لا نفع ولا ضر إلا منه، ولا عطاء ولا منع إلا به، فصبر على البلاء وشكر على النعماء وفوض أمره إلى الله تعالى ورضي بالقدر انتهى. قلت: حديث: كاد الفقر أن يكون كفرًا. رواه أبو نعيم في الحلية عن أنس كما في الجامع الصغير، قال المناوي في شرحه: إسناده واه، وقال صاحب المجمع في تذكرة الموضوعات ضعيف ولكن صح من قول أبي سعيد، ثم تقييد الفقر بالقلبي لا حاجة إليه كما لا يخفى. قوله:"هذا حديث إسناده ليس بمتصل مكحول لم يسمع من أبي هريرة"قال المنذري في الترغيب بعد نقل كلام الترمذي هذا ما لفظه: ورواه النسائي والبزار مطولًا ورفعًا ولا ملجأ من الله إلا إليه ورواتهما ثقات محتج بهم. ورواه الحاكم وقال صحيح ولا علة له ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أعلمك أو ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة تقول لا حول ولا قوة إلا بالله فيقول الله أسلم عبدي واستسلم. وفي رواية له وصححها أيضًا قال يا أبا هريرة ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قلت بلى يا رسول الله. قال تقول لا حول ولا قوة إلا بالله ولا ملجأ ولا منجأ من الله إلا إليه. ذكره في حديث."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت