بمعنى صيرني ولذلك أتى بالمفعول للثاني فعلًا لأن صار من دواخل المبتدأ والخبر"وأكبر"مخففًا ومشددًا"ذكرك"أي لسانًا وجنانًا وهو يحتمل أن يكون تخصيصًا بعد تعميم وقيل إن بينهما عمومًا وخصوصًا من وجه"وأتبع"بتشديد التاء وكسر الموحدة وسكون الأولى وفتح الثانية"نصيحتك"هي الخلوص وإرادة الخير للمنصوح له والإضافة يحتمل أن يكون إلى الفاعل وإلى المفعول والأول أظهر"وأحفظ وصيتك"أي بملازمة فعل المأمورات وتجنب المنهيات. قوله:"هذا حديث غريب"في سنده الفرج بن فضالة وهو ضعيف.