3677 ـ حَدّثَنَا يَحْيَى بنُ مُوسَى أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةَ أخبرنا اللّيْثُ هُوَ ابنُ أبي سُلَيْمٍ عَن زِيَادٍ عَن أبي هُرَيْرَةَ قالَ قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو الله بِدُعَاءٍ إلاّ اسْتُجِيبَ لَهُ. فإِمّا أنْ يُعَجّلَ لَهُ في الدّنْيَا، وإِمّا أَنْ يُدّخَرَ لَهُ في الاَخِرَةِ، وَإِمّا أنْ يُكَفّرَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ بِقَدْرِ مَا دَعَا. مَا لَمْ يَدْعُ بإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ أوْ يَسْتَعْجِلْ". قالُوا يَا رَسُولَ الله وَكَيْفَ يَسْتَعْجِلُ؟ قالَ"يَقُولُ دَعَوْتُ رَبّي فَمَا اسْتَجَابَ لِي"هَذا حديثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْه.
ـــــــ
قوله:"عن زياد"في جامع الترمذي عدة رواة من طبقة التابعين أسماؤهم زياد ولم يتعين لي أن زيادًا هذا من هو قوله:"أو يستعجل"أي ما لم يستعجل"دعوت ربي فما استجاب لي"هو إما استبطاء أو إظهار يأس وكلاهما مذموم، أما الأول فلأن الإجابة لها وقت معين كما ورد أن بين دعاء موسى وهارون