فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اللّهَ اتّخَذَ مِنْ خَلْقِهِ خَلِيلًا اتّخَذَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ خَليِلًا. وَقالَ آخَرُ: مَاذَا بِأَعْجَبَ مِنْ كَلاَمِ مُوسَى كَلّمَهُ تَكْلِيمًا. وقَالَ آخَرُ: فَعِيسَى كَلِمَةُ اللّهِ وُروحُهُ. وَقالَ آخَرُ: آدَمُ اصْطَفَاهُ اللّهُ. فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَسَلّمَ وَقالَ:"قَدْ سَمِعْتُ كَلاَمَكُمْ وَعَجَبَكُمْ. إنّ إِبْرَاهِيمَ خَليلُ اللّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَمُوسَى نَجِيّ اللّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَعِيسَى رُوحُ الله وَكَلِمتُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ، وآدَمُ اصْطَفَاهُ اللّهُ وَهُوَ كَذَلِكَ، أَلاَ وَأَنَا حَبِيبُ اللّهِ وَلاَ فَخْرَ، وأنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ"
ـــــــ
ذكره الطيبي. قال القاري: والظاهر أن قوله سمعهم جواب إذا"اتخذ إبراهيم خليلًا"كما قال الله تعالى {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} "ماذا بأعجب من كلام موسى"أي اتخاذ الله إبراهيم خليلًا ليس بأعجب من تكليمه موسى"كلمه تكليمًا"كما قال الله تعالى {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} "فعيسى كلمة الله"أي أثر كلمته كن. قال الطيبي: الفاء في قوله فعيسى جواب شرط محذوف أي إذا ذكرتم الخليل فاذكروا عيسى كقوله تعالى {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ} أي إذا افتخرتم بقتلهم فإنكم لم تقتلوهم"وروحه"قال الله تعالى {إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ} والإضافة في كلمة الله وروحه تشريفية"آدم اصطفاه الله"كما قال الله تعالى {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} "فخرج عليهم"أي خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه وكرره لينيط به غير ما أناط به أولًا أو يكون خرج أولًا من مكان وثانيًا منه إلى آخر"فسلم"أي عليهم"قد سمعت كلامكم وعجبكم"بفتحتين أي وفهمت تعجبكم فهو من باب قلدت سيفًا ورمحًا"وهو كذلك"أي كون إبراهيم خليل الله حق وصدق"وموسى نجى الله"فعيل من النجوى بمعنى الفاعل أو المفعول أي كليم الله"ألا"بالتخفيف للتنبيه جيء به للتأكيد بين المعطوف والمعطوف عليه"وأنا حبيب الله"أي محبه ومحبوبه. قال الطيبي قرر أولًا ما ذكر من فضائلهم بقوله وهو كذلك ثم نبه على أنه أفضلهم وأكملهم وجامع لما كان متفرقًا فيهم