فهرس الكتاب

الصفحة 6981 من 7409

فدعاه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ يَنْزِلُ مِنَ النّخْلَةِ حَتّى سَقَطَ إلَى النبيّ صلى الله عليه وسلم ثُمّ قالَ ارْجِعْ فَعَادَ فأسْلَمَ الأَعْرَابِيّ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ صحيحٌ."

ـــــــ

ووقع في المشكاة يشهد بصيغة الغايب قال القاري في المرقاة إن دعوت بكسر الهمزة في أكثر الأصول وفي بعضها بفتحها وهو الأظهر أي بأن دعوت هذا العذق من هذه النخلة يشهد أي حال كون العذق يشهد أني رسول الله. وقال الطيبي: إن دعوت جواب لقوله بما أعرف أي بأني إن دعوته يشهد انتهى. ومقتضاه أن يكون يشهد مجزومًا بصيغة الغايب. والمعنى تعرف بأني إن دعوته يشهد وقال شارح إن للشرط ويشهد جزاءه أو للمصدرية ويشهد جملة حالية انتهى. وظاهره أن يكون يشهد على الأول مخاطبًا مجزومًا كما في نسخة يعني من المشكاة ليكون جواب الأعرابي بنعم مقدر أو النبي صلى الله عليه وسلم لم ينتظر جوابه إذ ليس له جواب صواب غيره انتهى ما في المرقاة"فدعاه"أي العذق"حتى سقط إلى النبي صلى الله عليه وسلم"أي وقع على الأرض منتهيًا إليه صلى الله عليه وسلم"ثم قال"أي للعذق"فعاد"أي رجع إلى ما كان عليه. قوله:"هذا حديث حسن غريب صحيح"في سنده شريك القاضي وهو صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظة منذ ولي القضاء بالكوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت