فهرس الكتاب

الصفحة 6987 من 7409

اللّهِ صلى الله عليه وسلم وأَبُو طَلْحَةَ مَعَهُ حَتّى دَخَلاَ، فقالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: هَلُمّي"يَا أُمّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ"فَأَتَتْهُ بِذَلِك الْخُبْزِ فأمَرَ بِهِ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فَفتّ وعَصَرَتْ أُمّ سُلَيْمٍ بِعُكّةٍ لَهَا فَأدَمَتْهُ ثُمّ قالَ فِيهِ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مَا شَاءَ اللّهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمّ قالَ:"ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ". فأَذِنَ لَهُمْ فأَكَلُوا حَتّى شَبِعُوا ثُمّ خَرَجُوا، ثُمّ قالَ:"ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ،"فأذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتّى شَبِعُوا ثُمّ خَرَجُوا."ثُمّ قالَ:"ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ"فأَذِنَ لَهُمْ فأَكَلُوا حَتّى شَبِعُوا ثُمّ خَرَجُوا". فأَكَلَ القَوْمُ كُلّهُمْ

ـــــــ

الكرامة في تكثير ذلك الطعام، ودل ذلك على فطنة أم سليم ورجحان عقلها. وفي رواية يعقوب فقال أبو طلحة يا رسول الله إنما أرسلت أنسًا يدعوك وحدك ولم يكن عندنا ما يشبع من أرى. فقال ادخل فإن الله سيبارك فيما عندك"حتى دخلا"أي النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة على أم سليم"هلمي يا أم سليم ما عندك"أي هات ما عندك"ففت"بصيغة المجهول من الفت وهو الدق والكسر بالأصابع أي كسر الخبز، وفي بعض النسخ ففتت فالضمير للأقراص"وعصرت أم سليم بعكة"بضم المهملة وتشديد الكاف إناء من جلد مستدير يجعل فيه السمن غالبًا والعسل"فأدمته"أي صيرت ما خرج من العكة إدامًا للمفتوت، وفي رواية مبارك بن فضالة: فقال هل من سمن فقال أبو طلحة قد كان في العكة سمن فجاء بها فجعلا يعضرانها حتى خرج ثم مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم به سبابته ثم مسح القرص فانتفخ وقال بسم الله فلم يزل يصنع ذلك والقرص ينتفخ حتى رأيت القرص في الجفنة يتميع، وفي رواية سعد بن سعيد: فمسها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا فيها بالبركة، وفي رواية النضر بن أنس فجئت بها ففتح رباطها ثم قال: بسم الله اللهم أعظم فيها البركة وعرف بهذا المراد بقوله وقال فيها ما شاء الله أن يقول"ثم قال ائذن"أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت