فهرس الكتاب

الصفحة 7002 من 7409

38 ـ باب

3718 ـ حَدّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمّدُ بنُ الْحُسَيْنِ بنِ أَبِي حَلِيمَة ـ مِنْ قصرِ الأحْنَفِ ـ و أَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ

الضّبّيّ وَ عَلِيّ بنُ حُجْآ قالُوا حدثنا عِيسَى بنُ يُونُسَ أخبرنا عُمَرُ بّ عَبْدِ اللّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ حدثني إبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمّدٍ مِنْ وَلَدِ عَلِيّ بنِ أبِي طَالِبٍ قالَ:"كَانَ عَلِيّ رضي الله عنه إِذَا وَصَفَ النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ: لَمْ يَكن بالطّوِيلِ المُمغطِ، وَلاَ بالقصِيرِ المُتَرَدّدِ، وَكَانَ رَبْعَةً مِنَ القَوْمِ، وَلَمْ يَكُنْ بالْجَعْدِ القَططِ وَلاَ"

ـــــــ

"باب"

قوله:"حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن أبي حليمة"القصري مقبول من الحادية عشرة"أخبرنا عمر بن عبد الله مولى غفرة"بضم المعجمة وسكون الفاء"حدثني إبراهيم بن محمد من ولد علي بن أبي طالب"قال في التقريب: إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي صدوق من الخامسة وأبوه محمد هو المعروف بابن الحنفية. قوله:"إذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم"أي ذكر صفته من جهة خلقه"قال ليس بالطويل الممغط"بصيغة اسم الفاعل من الانمغاط. قال في النهاية هو بتشديد الميم الثانية المتناهي في الطول من أمغط النهار إذا امتد ومغطت الحبل وغيره إذا مددته وأصله منمغط والنون للمطاوعة فقلبت ميمًا وأدغمت في الميم ويقال بالعين المهملة بمعناه"ولا بالقصير المتردد"أي المتناهي في القصر كأنه تردد بعض خلقه على بعض وانضم بعضه على بعض وتداخلت أجزاؤه"وكان ربعة"بفتح أوله وسكون ثانيه وقد يحرك أي متوسطًا"من القوم"أي مما بين أفرادهم فهو في المعنى تأكيد لما قبله ومن وصفه بالربعة أراد التقريب لا التحديد فلا ينافي أنه كان يضرب إلى الطول كما في خبر ابن أبي حالة كان أطول من المربوع وأقصر من المشذب"ولم يكن بالجعد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت