فهرس الكتاب

الصفحة 7033 من 7409

صلى الله عليه وسلم؟ قالَتْ أَبُو بَكْرٍ، قُلْتُ ثُمّ مَنْ؟ قالَتْ عُمَرُ، قُلْتُ ثُمّ مَنْ؟ قالَتْ ثُمّ أَبُو عُبَيْدَة بنُ الْجَرّاحِ، قالَ قُلْتُ ثُمّ مَنْ؟ قالَ فَسَكَتَتْ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."

3738 ـ حَدّثَنَا قُتَيْبَةُ حدثنا مُحَمّدُ بنُ فُضَيْلٍ عَن سَالِمِ بنِ أَبِي حَفْصَةَ وَ الأَعْمَشِ وَ عَبْدِ اللّهِ بنِ صُهْبَانَ و ابنِ أَبِي لَيْلَى وَ كَثيرِ النّوَاءِ

ـــــــ

قوله:"أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم"هو بن علية"عن الجريري"هو سعيد بن إياس"عن عبد الله بن شقيق"العقيلي البصري. قوله:"أبو بكر"أي كان أحب الناس إليه صلى الله عليه وسلم"قلت ثم من"أي بعد أبي بكر من كان أحب إليه"فسكتت"أي عائشة ولم تجب. واعلم أن المحبة تختلف بالأسباب والأشخاص فقد يكون للجزئية وقد يكون بسبب الإحسان وقد يكون بسبب الحسن والجمال وأسباب أخر لا يمكن تفصيلها. ومحبته صلى الله عليه وسلم لفاطمة بسبب الجزئية والزهد والعبادة، ومحبته لعائشة بسبب الزوجية والتفقه في الدين ومحبة أبي بكر وعمر وأبي عبيدة بسبب القدم في الإسلام وإعلاء الدين ووفور العلم فإن الشيخين لا يخفى حالهما لأحد من الناس، وأما أبو عبيدة فقد فتح الله تعالى على يديه فتوحًا كثيرة في خلافة الشيخين وسماه صلى الله عليه وسلم أمين هذه الأمة. والمراد في هذا الحديث محبته عليه السلام لهذا السبب فلا يضر ما جاء في الأحاديث الأخر شدة محبته صلى الله عليه وسلم لعائشة وفاطمة رضي الله عنهما لأن تلك المحبة بسبب آخر. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه ابن ماجه.

قوله:"عن سالم بن أبي حفصة"العجلي كنيته أبو يونس الكوفي صدوق في الحديث إلا أنه شيعي غال من الرابعة"وعبد الله بن صهبان"بضم الصاد المهملة وسكون الهاء بعدها موحدة الأسدي أبي العنبس بفتح المهملة وسكون النون وفتح الموحدة الكوفي لين الحديث من السابعة"وابن أبي ليلى"هو محمد بن عبد الرحمن الأنصاري الكوفي"وكثير النواء"قال في التقريب كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت