وَأَبِي هُرَيْرَةَ وابنِ عَبّاسٍ. وابنِ الزّبَيْرِ
3736ـ حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِي حدثنا إِسْمَاعيلُ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَن سُلَيْمَانَ بنِ بِلاَلٍ عَن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ عَن عُمَرَ بنِ الْخَطّابِ قالَ:"أَبُو بَكْرٍ سَيّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَحَبّنَا إلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم". هَذا حديثٌ صحيح غَريبٌ.
3737ـ حَدّثَنَا أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الدّوْرَقِيّ حدثنا إِسْمَاعيلُ بنُ إِبْرَهِيمَ عَن الجُرَيْرِيّ عَن عبْدِ اللّهِ بنِ شَقِيقٍ قالَ:"قُلْتُ لِعَائَشَةَ أَيّ أَصْحَابِ النبيّ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَحَبّ إلى رَسُولِ اللّهِ"
ـــــــ
حتى يراه ببصيرته فيكون كما قال في الحديث الصحيح: فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره إلى آخره، هذا كلام القاضي. وأما قول أبي هريرة وغيره من الصحابة رضي الله عنهم: سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم فلا يخالف هذا لأن الصحابي يحسن في حقه الانقطاع إلى النبي صلى الله عليه وسلم كذا في شرح مسلم للنووي. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه مسلم وابن ماجه. قوله:"وفي الباب عن أبي سعيد وأبي هريرة وابن عباس وابن الزبير"أما حديث أبي سعيد وحديث أبي هريرة فأخرجهما الترمذي في ما بعد، وأما حديث ابن عباس فأخرجه البخاري، وأما حديث ابن الزبير فأخرجه أحمد والبخاري.
قوله:"حدثنا إسماعيل بن أبي أويس"هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس. قوله:"قال"أي عمر"أبو بكر سيدنا"أي نسبًا وحسبًا"وخيرنا"أي أفضلنا.