فهرس الكتاب

الصفحة 7058 من 7409

60 ـ باب

3756 ـ حَدّثَنَا إسْحَاقُ بنُ مُوسَى الأَنْصَارِيّ حدثنا مَعْنٌ، حدثنا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، عَن الزّهْرِيّ عَن حُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ، عَن أَبي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قالَ:"مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ في سَبِيلِ اللّهِ نُودِيَ في الْجَنّةِ يَا عَبْدَ اللّهِ هَذَا خَيْرٌ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصّلاَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصّلاَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الصّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصّدَقَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرّيّانِ . فقال"

ـــــــ

"باب"

قوله:"عن حميد بن عبد الرحمَن"بن عوف الزهري المدني. قوله:"من أنفق زوجين"أي شيئين من أي صنف من أصناف المال من نواع واحد وقد جاء مفسرًا مرفوعًا:"بعيرين شاتين حمارين درهمين""في سبيل الله"اختلف في المراد بقوله في سبيل الله فقيل أراد الجهاد وقيل ما هو أعم منه"نودي في الجنة"وفي رواية البخاري نودي من أبواب الجنة"يا عبد الله هذا خير"ليس اسم التفضيل بل المعنى هذا خير من الخيرات والتنوين فيه للتعظيم"فمن كان من أهل الصلاة"أي المؤدين للفرائض المكثرين من النوافل وكذا ما يأتي فيما قيل"ومن كان من أهل الصيام"أي الذي الغالب عليه الصيام وإلا فكل المؤمنين أهل للكل"دعى من باب الريان"بفتح الراء وتشديد التحتانية وزن فعلان من الري اسم علم لباب من أبواب الجنة يختص بدخول الصائمين منه وهو مما وقعت المناسبة فيه بين لفظه ومعناه لأنه مشتق من الري وهو مناسب لحال الصائمين. قال الحافظ: معنى الحديث أن كل عامل يدعى من باب ذلك العمل وقد جاء ذلك صريحًا من وجه آخر عن أبي هريرة:"لكل عامل باب من أبواب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت