فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أَبُو بَكْرٍ: بِأَبِي أَنْتَ وأُمّي مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ هَذِهِ الأبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ كُلّهَا؟ قالَ:"نَعَمْ وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
ـــــــ
الجنة يدعى منه بذلك العمل"أخرجه أحمد وابن أبي شيبة بإسناد صحيح، قال ووقع في الحديث ذكر أربعة أبواب من أبواب الجنة، وقد ثبت أن أبواب الجنة ثمانية وبقي من الأركان الحج فله باب بلا شك، وأما الثلاثة الأخرى فمنها"باب الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس"رواه أحمد بن حنبل عن الحسن مرسلًا إن لله بابًا في الجنة لا يدخله إلا من عفا عن مظلمة، ومنها الباب الأيمن وهو باب المتوكلين الذي يدخله منه من لا حساب عليه ولا عذاب، وأما الثالث فلعله باب الذكر فإن عند الترمذي ما يرمي إليه، ويحتمل أن يكون باب العلم ويحتمل أن يكون المراد بالأبواب التي يدعى منها أبواب من داخل أبواب الجنة الأصلية لأن الأعمال الصالحة أكثر عددًا من ثمانية انتهى. وجاء في رواية عن أبي هريرة بيان الداعي فروى البخاري عنه مرفوعًا:"من أنفق زوجين في سبيل الله دعاه خزنة الجنة كل خزنة باب أي قيل هلم"الحديث"ما على من دعى من هذه الأبواب من ضرورة". كلمة ما للنفي ومن زائدة وهي اسم ما أي ليس ضرورة واحتياج على من دعى من باب واحد من تلك الأبواب إن لم يدع من سائرها لحصول المقصود وهو دخول الجنة وهذا نوع تمهيد قاعدة السؤال في قوله:"فهل يدعي أحد من تلك الأبواب كلها"أي سألت عن ذلك بعد معرفتي بأن لا ضرورة ولا احتياج لمن يدعى من باب واحد إلى الدعاء من سائر الأبواب إذ يحصل مراده بدخول الجنة"قال نعم"أي يكون جماعة يدعون من جميع الأبواب تعظيمًا وتكريمًا لهم لكثرة صلاتهم وجهادهم وصيامهم وغير ذلك من أبواب الخير"وأرجو أن تكون منهم"قال العلماء: الرجاء من الله ومن نبيه واقع محقق، وبهذا التقرير يدخل الحديث في فضائل أبي بكر، ووقع في حديث ابن عباس عند ابن حبان في نحو هذا الحديث التصريح بالوقوع لأبي بكر ولفظه: قال"أجل وأنت هو يا أبا بكر". قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي."