فهرس الكتاب

الصفحة 7070 من 7409

الإسْلاَمَ بِأَحَبّ هَذَيْنِ الرّجُلَيْنِ إلَيْكَ بِأَبي جَهْلٍ أوْ بِعُمَرَ بنِ الْخَطّابِ. قالَ وَكانَ أحَبّهُمَا إِلَيْهِ عُمَرُ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ."

ـــــــ

أعز الإسلام"أي قوه وانصره واجعله غالبًا على الكفر"بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب"أي للتنويع لا للشك"قال"أي رسول الله صلى الله عليه وسلم"وكان أحبهما إليه"أي إلى الله سبحانه وتعالى، وفي حديث ابن عباس الاَتي فأصبح فغدا عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، وأخرج البخاري عن قيس عن عبد الله بن مسعود قال ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر. قال الحافظ أي لما كان فيه من الجلد والقوة في أمر الله. وروى ابن أبي شيبة والطبراني من طريق القاسم بن عبد الرحمن قال قال عبد الله بن مسعود كان إسلام عمر عزًا وهجرته نصرًا وإمارته رحمة والله ما استطعنا أن نصلي حول البيت ظاهرين حتى أسلم عمر، وقد ورد سبب إسلامه مطولًا فيما أخرجه الدارقطني من طريق القاسم بن عثمان عن أنس قال خرج عمر متقلدًا السيف فلقيه رجل من بني زهرة فذكر قصة دخول عمر على أخته وإنكاره إسلامها وإسلام زوجها سعيد بن زيد وقراءته سورة طه ورغبته في الإسلام فخرج خباب فقال أبشر يا عمر فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم"لك اللهم أعز الإسلام بعمر أو بعمرو بن هشام". وفي فضائل الصحابة لخيثمة من طريق أبي وائل عن ابن مسعود قال قال"اللهم أيد الإسلام بعمر"، ومن حديث علي مثله بلفظ أعز وفي حديث عائشة مثله أخرجه الحاكم بإسناد صحيح انتهى. قوله:"هذا حديث حسن صحيح غريب"قال الحافظ بعد ذكر هذا الحديث ونقل كلام الترمذي هذا وصححه ابن حبان أيضًا وفي إسناده خارجة بن عبد الله صدوق فيه مقال لكن له شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الترمذي أيضًا ومن حديث أنس يعني المذكور في كلامه المتقدم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت