فهرس الكتاب

الصفحة 7072 من 7409

66 ـ باب

3766 ـ حَدّثَنَا أبُو كُرَيْبٍ حدثنا يُونُسُ بنُ بُكَيْرٍ عَن النّضْرِ أبي عُمَرَ عَن عِكْرِمَة عَن ابنِ عبّاسٍ أَنّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالَ:"اللّهُمّ أَعِزّ الإِسْلاَمَ بِأبي جَهْلِ بنِ هِشَامٍ أَوْ بِعُمَرَ بنِ الْخَطابِ"، قالَ فأَصْبَحَ فَغَدَا عُمَرُ عَلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فأسْلَمَ"."

هَذا حديثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَقَدْ تَكَلّمَ بَعْضُهُمْ فِي النّضْرِ أَبي عُمَرَ وَهُوَ يَرْوِي مَنَاكِيرَ

ـــــــ

"باب"

قوله:"عن النضر أبي عمر"هو عبد الرحمن الخزاز بمعجمات متروك من السادسة. قوله:"اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام"اسمه عمرو بن هشام"قال"أي ابن عباس"فأصبح"أي دخل عمر في الصباح بعد دعائه عليه السلام قبله"فغدا عمر"أي أقبل غاديًا أي ذاهبًا في أول النهار"على رسول الله صلى الله عليه وسلم"قال الطيبي هو إما خبر أي غدا مقبلًا على النبي صلى الله عليه وسلم أو ضمن غدا معنى أقبل ونحوه قوله تعالى {وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ} "فأسلم"أي عمر. زاد أحمد في رواية ثم صلى في المسجد ظاهرًا قال القاري أي صلى النبي صلى الله عليه وسلم وفي نسخة يعني من المشكاة بصيغة المجهول أي صلى المؤمنون في المسجد ظاهرًا أي عيانًا غير خفي أو غالبًا غير مخوف. قوله:"هذا حديث غريب"وأخرجه أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت