فهرس الكتاب

الصفحة 7086 من 7409

72 ـ باب

3775 ـ حَدّثَنَا سَلَمَة بنُ شَبِيبٍ حدثنا عَبْدُ اللّهِ بنُ نَافِعٍ الصائغ حدثنا عَاصِمُ بنُ عُمَرَ العُمَرِيّ عَن

عَبْدِ اللّهِ بنِ دِينَارٍ عَن ابنِ عُمَرَ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:"أنَا أَوّلُ مَنْ تَنْشَقّ عَنْهُ الأرْضُ ثُمّ أبُو بَكْرٍ ثُمّ عُمَرُ ثُمّ آتِي أهْلَ البَقِيعِ فَيُحْشَرُونَ مَعِي ثُمّ أَنْتَظِرُ أَهْلَ مَكّةَ حَتّى أُحْشَرَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَعاصِمُ بنُ عُمَرَ العُمَرِيّ لَيْسَ عِنْدِي بالْحَافِظِ و عِنْدَ أهْلِ الْحَدِيثِ.

ـــــــ

"باب"

قوله:"أنا أول من تنشق عنه الأرض"أي للبعث فلا يتقدم أحد عليه بعثًا فهو من خصائصه"ثم أبو بكر"أي الصديق لكمال صداقته له"ثم عمر"أي الفاروق لفرقه بين الحق والباطل"ثم آتى أهل البقيع"مقبرة بالمدينة"فيحشرون"بصيغة المجهول من الحشر بمعنى الجمع"معي"أي يجمعون معي لكرامتهم على ربهم. قال الحكيم هذا معنى بعيد لا أعلمه يوافق إلا في حال واحد فإن حشر المصطفى صلى الله عليه وسلم غير حشر الشيخين لأن حشره حشر سادة الرسل بل هو إمامهم ومقامهم في العرضة في مقام الصديقين وفي صفهم فالظاهر أن المراد الانضمام في اقتراب بعضهم من بعض في محل القربة"ثم انتظر أهل مكة"أي المؤمنين منهم"حتى أحشر بين الحرمين"أي حتى يكون لي ولهم اجتماع بين الحرمين كذا في التيسير. قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه الحاكم. قوله:"وعاصم بن عمر العمري ليس عندي بالحافظ"في التقريب عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري أبو عمر المدني ضعيف من السابعة وهو أخو عبيد الله العمري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت