فهرس الكتاب

الصفحة 7088 من 7409

73 ـ باب

3776 ـ حَدّثَنَا قُتَيْبَةُ حدثنا اللّيْثُ، عَن ابنِ عِجْلاَنَ، عَن سَعْدِ بن إبْرَاهِيمَ، عَن أَبي سَلَمَة، عَن

عائِشَةَ قالتْ: قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:"قَدْ كَانَ يَكُونُ في الأُمَمِ مُحَدّثُونَ فإنْ يَكُ في أُمّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بنُ الْخَطّابِ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأَخْبَرَني

ـــــــ

"باب"

قوله:"قد كان يكون في الأمم محدثون"بفتح الدال المشددة جمع محدث قال الحافظ واختلف في تأويله فقيل ملهم قاله الأكثر، قالوا المحدث بالفتح هو الرجل الصادق الظن وهو من ألقى في روعه شيء من قبل الملأ الأعلى فيكون كالذي حدثه غيره به، وبهذا جزم أبو أحمد العسكري، وقيل من يجري الصواب على لسانه من غير قصد، وقيل مكلم أي تكلمه الملائكة بغير نبوة، وهذا ورد من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا ولفظه: قيل يا رسول الله وكيف يحدث قال تتكلم الملائكة على لسانه، رويناه في فوائد الجوهري وحكاه القابسي وآخرون انتهى"فإن يك في أمتي أحد"أي من المحدثين"فعمر بن الخطاب"وفي بعض النسخ يكون عمر بن الخطاب، والسبب في تخصيص عمر بالذكر لكثرة ما وقع له في زمن النبي صلى الله عليه وسلم من الموافقات التي نزل القرآن مطابقًا لها، ووقع له بعد النبي صلى الله عليه وسلم عدة إصابات. قيل لم يورد هذا القول موردًا لترديد فإن أمته أفضل الأمم وإذا ثبت أن ذلك وجد في غيرهم فإمكان وجوده فيهم أولى وإنما أورده مورد التأكيد كما يقول الرجل إن يكن لي صديق فإنه فلان. يريد اختصاصه بكمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت