فهرس الكتاب

الصفحة 7100 من 7409

عَلَيْهِمْ فَوْقَ دَارِهِ ثُمّ قَالَ: أُذَكّرُكُمْ باللّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أنّ حِرَاءَ حِينَ أنْتَفَضَ قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:"اثْبُتْ حِرَاءُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلاّ نَبِيّ أوْ صِدّيقٌ أوْ شَهِيدٌ؟"قالُوا: نَعَمْ. قالَ: أُذَكّرُكُمْ باللّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قالَ في جَيْشِ العُسْرَةِ:"مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَةً مُتَقَبّلَةً؟"وَالنّاسُ مُجْهَدُونَ مُعْسِرُونَ فَجَهّزْتُ ذَلِكَ الْجَيْشَ؟ قالُوا: نَعَمْ. ثُم قالَ: أُذَكّرُكُمْ باللّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أنّ بئر رُومَةَ لَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ إلاّ بِثَمَنٍ فابْتَعْتُهَا فَجَعَلْتُهَا لِلْغَنِيّ وَالْفَقِيرِ وابنِ

ـــــــ

عليهم"أي اطلع عليهم"أذكركم بالله"من التذكير، وذكر البخاري هذا الحديث تعليقًا وفيه: أنشدكم الله، وفي رواية ثمامة الاَتية: أنشدكم الله والإسلام"حين انتفض"أي تحرك"حراء"بتقدير حرف النداء"في جيش العسرة"بضم العين وسكون السين المهملتين وهو جيش غزوة تبوك سمي بها لأنه ندب الناس إلى الغزو في شدة القيظ وكان وقت إيناع الثمرة وطيب الظلال فعسر ذلك عليهم وشق، والعسر ضد اليسر وهو الضيق والشدة والصعوبة كذا في النهاية وقيل سمي به لما فيه من قلة الزاد ومفازة بعيده وعدو كثير قوي"والناس مجهدون"اسم مفعول من الإجهاد أي موقعون في الجهد والمشقة، قال في النهاية يقال أجهد فهو مجهد بالفتح أي أنه أوقع في الجهد والمشقة"فجهزت ذلك الجيش"من التجهيز أي هيأت جهاز سفره"قالوا نعم"أي صدقوه، وللنسائي من طريق الأحنف بن قيس أن الذين صدقوه بذلك هم علي بن أبي طالب وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص"أن رومة"بضم الواو وسكون الواو فميم بئر عظيم شمالي مسجد القبلتين بوادي العقيق ماؤه عذب لطيف في غاية العذوبة واللطافة تسميها الاَن العامة بئر الجنة لترتب دخول الجنة لعثمان على شرائها قاله صاحب اللمعات، وقال الكرماني كان رومة ركية ليهودي يبيع المسلمين ماءها فاشتراها منه عثمان بعشرين ألف درهم"فابتعتها""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت