فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فَسَلَمُوا عَلَيْهِ ثمّ انْصَرَفُوا إِلى رِحَالِهِمْ، فَلَمّا قَدِمَتِ السّرِيّةُ سَلمُوا عَلَى النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقامَ أَحَدُ الأرْبَعَةِ فقالَ يا رَسُولَ اللّهِ: أَلَمْ تَرَ إلى عَلِيّ بنِ أَبي طَالِبٍ صَنَعَ كَذَا وَكَذَا. فأعْرَضَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: ثُمّ قامَ الثّانِي فقالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فأعْرَضَ عَنْهُ، ثُمّ قامَ إلَيْهِ الثّالِثُ فقالَ مِثْلَ مَقالَتِهِ فأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمّ قامَ الرّابِعُ فقالَ مِثْلَ مَا قالُوا فأَقْبَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وَالغَضَبُ يُعْرَفُ في وجْهِهِ فقالَ"ما تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيَ، ما تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيَ، ما تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيَ؟ إِنّ عَلِيّا مِنّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيّ كُلّ مُؤْمِنٍ"
ـــــــ
المسلمون إذا رجعوا من سفر الخ"وفي رواية أحمد قال عمران وكنا إذا قدمنا من سفر بدأنا برسول الله صلى الله عليه وسلم"إلى رحالهم"أي إلى منازلهم وبيوتهم"فأقبل إليه"وفي رواية أحمد: فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرابع"والغضب يعرف في وجهه"جملة حالية، وفي رواية أحمد وقد تغير وجهه"ما تريدون من علي الخ"وفي رواية أحمد:"دعوا عليًا دعوا عليًا""إن عليًا مني وأنا منه"أي في النسب والصهر والمسابقة والمحبة وغير ذلك من المزايا ولم يرد محض القرابة وإلا فجعفر شريكه فيها. قاله الحافظ في الفتح، وقال النووي في شرح قوله صلى الله عليه وسلم في شأن جليبيب رضي الله عنه"هذا مني وأنا منه"، معناه المبالغة في أتحاد طريقتهما، واتفاقهما في طاعة الله تعالى."
تنبيه: احتج الشيعة بقوله صلى الله عليه وسلم"إن عليًا مني وأنا منه"على أن عليًا رضي الله عنه أفضل من سائر الصحابة رضي الله عنهم زعمًا منهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل عليًا من نفسه حيث قال:"إن عليًا مني"ولم يقل هذا القول في غير علي. قلت: زعمهم هذا باطل جدًا فإنه ليس معنى