فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: أمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إلاّ أَنّهُ لاَ نُبُوّةَ بعْدِي. وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ لُعْطِيَنّ الرّايَةَ رَجُلًا يُحِبّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبّهُ اللّهُ وَرَسُولُهُ. قالَ فَتَطَاوَلْنَا لَهَا فقالَ ادْعُوا لي عَلِيّا، قالَ فأَتَاهُ وَبِهِ رَمَدٌ فَبَصَقَ في عَيْنِهِ فَدَفَعَ الرّايَةَ إِلَيْهِ فَفَتَحَ اللّهُ عَلَيْهِ وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الاَيَةُ: {نَدْعُ أبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ} الاَية دَعَا رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فقالَ"اللّهُمّ هَؤُلاَءِ أهْلِي"هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صحيحٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ
ـــــــ
التي ذكرها سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"وخلفه"أي جعله خليفة والواو للحال"في بعض مغازيه"أي في غزوة تبوك"أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى"أي نازلًا مني منزلة هارون من موسى والباء زائدة، وفي رواية سعيد بن المسيب عن سعد: فقال علي رضيت رضيت. أخرجه أحمد كذا في الفتح. وفي الحديث إثبات فضيلة لعلي ولا تعرض فيه لكونه أفضل من غيره أو مثله وليس فيه دلالة لاستخلافه لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال هذا لعلي حين استخلفه في المدينة في غزوة تبوك ويؤيد هذا أن هارون المشبه به لم يكن خليفة بعد موسى بل توفي في حياة موسى وقبل وفاة موسى بنحو أربعين سنة على ما هو مشهور عند أهل الأخبار والقصص قالوا وإنما استخلفه حين ذهب لميقات ربه للمناجاة كذا في شرح مسلم للنووي"فتطاولنا لها"أي للراية. يقال تطاول إذا تمدد قائمًا لينظر إلى بعيد"وبه رمد"بالتحريك أي هيجان العين"فبصق"أي بزق وفي حديث سهل بن سعد عند الشيخين: ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع"وأنزلت هذه الاَية: {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} الخ"وفي رواية مسلم: ولما نزلت هذه الاَية: {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا} الخ". قوله:"هذا حديث حسن غريب صحيح"وأخرجه أحمد ومسلم وأخرجه الترمذي في تفسير سورة آل عمران مختصرًا"