فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3877 ـ حَدّثَنَا قُتَيْبَةُ، حدثنا حَاتِمُ بنُ إسماعيلَ، عَن بُكَيْرِ بنِ مِسْمَارٍ، عَن عامِرِ بنِ سَعْدِ بنِ أَبي وَقّاصٍ، عَن أَبيهِ قالَ:"أمَرَ مُعَاوِيَةُ بنُ أبي سُفْيانَ سَعْدًا فقالَ ما مَنَعَك أنْ تَسُبّ أَبَا تُرَابٍ؟ قالَ أَمّا ما ذَكَرْتَ ثَلاَثًا قالَهُنّ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَنْ أسُبّهُ لاِءَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنّ أَحَبّ إِليّ مِنْ حُمْرِ النّعَمِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِعَلِيَ وخَلَفَهُ في بَعْضِ مَغَازِيهِ؟ فقالَ لَهُ عَلِيّ يا رَسُولَ اللّهِ تَخْلُفُنِي مَعَ النّسَاءِ والصّبْيانِ؟ فقالَ لَهُ"
ـــــــ
قوله:"حدثنا حاتم بن إسماعيل"المدني"عن بكير بن مسمار"الزهري المدني. قوله:"فقال ما منعك أن تسب أبا تراب"أي عليًا رضي الله عنه، قال النووي قال العلماء الأحاديث الواردة التي في ظاهرها دخل على صحابي يجب تأويلها قالوا ولا يقع في روايات الثقات إلا ما يمكن تأويله: فقول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعدًا بسبه وإنما سأله عن السبب المانع له من السب كأنه يقول هل امتنعت تورعًا أو خوفًا أو غير ذلك، فإن كان تورعًا وإجلالًا له عن السب فأنت مصيب محسن وإن كان غير ذلك فله جواب آخر، ولعل سعدًا قد كان في طائفة يسبون فلم يسب معهم وعجز عن الإنكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال، قالوا ويحتمل تأويلًا آخر أن معناه: ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وأنه أخطأ انتهى"أما ما ذكرت ثلاثًا قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه"كلمة ما مصدرية وذكرت بتأويل المصدر مع فاعله ومفعوله مبتدأ والخبر مجذوف أي أما ذكري ثلاث كلمات قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن علي فمانع عن سبه فلن أسبه"لأن تكون لي واحدة منهن"أي من الثلاث"من حمر النعم"بضم الحاء وسكون الميم أي الإبل الحمر وهي أنفس أموال العرب فهي كناية عن خير الدنيا كله"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي"هذا بيان للكلمات الثلاث