فهرس الكتاب

الصفحة 7209 من 7409

هَذَا يَسْأَلُ عَن دَمِ البَعُوضِ وَقَدْ قَتَلُوا ابنَ رسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وسَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يقُولُ"إنّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدّنْيَا".

هَذا حديثٌ صحيحٌ. وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَن مُحمّدِ بنِ أَبي يَعْقُوبَ. وقَدْ رَوَى عن أبي هُرَيْرَةَ عَن النّبِيّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ هذا وابنُ أبي نُعْمٍ هُوَ عبْدُ الرّحمَنِ بنُ أبي نُعْمٍ البَجَلِيّ.

3860 ـ حَدّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأشَجّ، حدثنا أَبُو خَالِدٍ الأحْمَرُ، حدثنا رَزِينٌ قالَ حَدّثَتْنِي سَلْمَى قالتْ:"دَخَلْتُ عَلَى أُمّ سَلَمَةَ وَهِيَ تَبْكِي"

ـــــــ

وفي رواية البخاري في الأدب: سأله رجل عن المحرم يقتل الذباب. قال الحافظ يحتمل أن يكون السؤال وقع عن الأمرين"فقال ابن عمر انظروا إلى هذا يسأل عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم"أورد ابن عمر هذا متعجبًا من حرص أهل العراق على السؤال عن الشيء اليسير وتفريطهم في الشيء الجليل"هما ريحانتاي"بالتثنية شبههما بذلك لأن الولد يشم ويقبل، وفي حديث أنس الاَتي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو الحسن والحسين فيشمهما ويضمهما إليه، وفي حديث أبي أيوب عند الطبراني في الأوسط: وقال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين يلعبان بين يديه فقلت تحبهما يا رسول الله قال:"وكيف لا وهما ريحانتاي من الدنيا أشمهما". قال الكرماني وغيره: الريحان الرزق أو المشموم. قال العيني لا وجه هنا أن يكون بمعنى الرزق على ما لا يخفى قلت الأمر كما قال العيني. قوله:"هذا حديث صحيح"وأخرجه البخاري.

قوله:"أخبرنا أبو خالد الأحمر"اسمه سليمان بن حيان"حدثنا رزين"بفتح الراء وكسر الزاي ابن حبيب الجهني أو البكري الكوفي الرماني بضم الراء التمار بياع الأنماط ويقال رزين الجهني الرماني غير رزين بياع الأنماط والجهني هو الذي أخرج له الترمذي ووثقه أحمد وابن معين والاَخر مجهول وكلاهما من السابعة"حدثتني سلمى"البكرية لا تعرف من الثالثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت