فهرس الكتاب

الصفحة 7208 من 7409

فَخَرَجَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شَيْءٍ لا أَدْرِي مَا هُوَ، فَلَمّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي قلت: مَا هَذَا الّذِي أنْتَ مُشتَمِلٌ عَلَيْه فَكَشَفَهُ فإِذَا حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ عليهما السلام عَلَى وَرِكَيْهِ. فقالَ: هَذَانِ ابْنَايَ وابْنَا ابْنَتِي اللّهُمّ إِنّي أُحِبّهُمَا فأَحِبّهُمَا وَأَحِبّ مَنْ يُحِبّهُمَا". هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ."

3859 ـ حَدّثَنَا عُقْبَةُ بنُ مُكرَمٍ البَصْرِيّ العَمّيّ أخبرنا وَهْبُ بنُ جَرِيرِ بنِ حَازِمٍ حدثنا أبي عَن مُحمّدِ بنِ أبي يَعْقُوبَ عَن عَبْدِ الرّحْمَنِ بنِ أَبي نُعْمٍ:"أنّ رَجُلًا مِن أهْلِ العِرَاقِ سَألَ ابنَ عُمَرَ عَن دَمِ البَعُوضِ يُصِيبُ الثّوْبَ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: انْظُرُوا إِلى"

ـــــــ

أبي"بياء المتكلم أي والدي"أسامة بن زيد"بدل من قابله. قوله:"طرقت النبي صلى الله عليه وسلم"في القاموس: الطرق الإتيان بالليل كالطروق انتهى، ففي الكلام تجريد أو تأكيد والمعنى أتيته"في بعض الحاجة"أي لأجل حاجة من الحاجات"وهو مشتمل"أي محتجب"فكشفه"أي أزال ما عليه من الحجاب أو المعنى فكشف الحجاب عنه على أنه من باب الحذف والإيصال"على وركيه"بفتح فكسر، وفي القاموس بالفتح والكسر وككتف ما فوق الفخذ"هذان ابناي"أي حكمًا"وابنا ابنتي"أي حقيقة"اللهم إني أحبهما الخ"لعل المقصود من إظهار هذا الدعاء حمل أسامة وغيره على زيادة محبتهما. قوله:"هذا حديث حسن غريب"قال الحافظ في تهذيب التهذيب في ترجمة الحسن بن أسامة بعد نقل كلام الترمذي هذا ما لفظه: وصححه ابن حبان والحاكم."

قوله:"عن محمد بن أبي يعقوب"هو محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب البصري الضبي ويقال إنه تميمي وهو ثقة باتفاق. قوله:"أن رجلًا من أهل العراق"أي الكوفة فإنها والبصرة تسميان عراق العرب"عن دم البعوض يصيب الثوب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت