من طريق أبي إسحاق عن حميد عن أنس يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال:
اللهم إن العيش عيش الاَخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة
فقالوا مجيبين له:
نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا
قال الحافظ: وفيه أن في إنشاد الشعر تنشيطًا في العمل وبذلك جرت عادتهم في الحرب وأكثر ما يستعملون في ذلك الرجز.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان.