فهرس الكتاب

الصفحة 7305 من 7409

ثمّ يَأْتِي قَوْمٌ بَعْدَ ذَلِكَ تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ شَهَادَاتِهِمْ أَوْ شَهَادَاتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ"."

وفي البابِ عن عُمَرَ وعِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ وبُرَيْدَةَ.

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

ـــــــ

قوله:"خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"تقدم شرحه في الشهادات"ثم يأتي قوم تسبق أيمانهم شهاداتهم أو شهاداتهم أيمانهم"كذا في النسخ الموجودة بلفظ أو وفي رواية الشيخين بالواو، قال النووي: هذا ذم لمن يشهد ويحلف مع شهادته. واحتج به بعض المالكية في رد شهادة من حلف معها وجمهور العلماء أنها لا ترد، ومعنى الحديث أنه يجمع بين اليمين والشهادة فتارة تسبق هذه وتارة هذه انتهى، وقال ابن الجوزي: المراد أنهم لا يتورعون ويستهينون بأمر الشهادة واليمين، وقال في المجمع: أراد حرصهم عليها وقلة مبالاة بالدين بحيث تارة يكون هذا وتاره عكسه.

قوله:"وفي الباب عن عمر وعمران بن حصين"تقدم حديثهما في الشهادات"وبريدة"أخرجه أحمد.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان والنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت