فهرس الكتاب

الصفحة 7310 من 7409

3955 ـ حَدّثَنَا محمودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدثنا أَزْهَرُ السّمّانُ عن سُلَيْمانَ التّيْمِيّ، عن خِدَاشٍ، عن أَبي الزّبَيْرِ، عن جابرٍ عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"لَيَدْخُلَنّ الْجَنّةَ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشّجَرَةِ إِلاّ صَاحِبَ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ".

هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.

4028 ـ حَدّثَنَا قُتَيْبَةُ، حدثنا اللّيْثُ، عن أَبي الزّبَيْرِ، عن جابِرٍ أَنّ عَبْدًا لِحَاطِبٍ بن أبي بلتعة جَاءَ إلى رسولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَشْكُو حاطِبًا، فقال:"يا رسولَ اللّهِ لَيَدْخُلَنّ حاطِبٌ النّارَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كَذَبْتَ، لا يَدْخُلُهَا فَإِنّهُ

ـــــــ

قوله:"عن خداش"هو ابن عياش"ليدخلن الجنة"جواب قسم مقدر أي والله ليدخلن الجنة"إلا صاحب الجمل الأحمر"زاد ابن أبي حاتم قال فانطلقنا نبتدره فإذا رجل قد أضل بعيره فقلنا تعال فبايع قال أصيب بعيري أحب إليّ من أن أبايع. وروى مسلم في صحيحه عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من يصعد الثنية ثنية". المراد: فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل فكان أول من صعدها خيلنا خيل بني الخزرج ثم تتام الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر"فأتيناه فقلنا: تعال يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: والله لأن أجد ضالتي أحب إليّ من أن يستغفر صاحبكم، قال وكان رجل ينشد ضالة له. قال النووي قال القاضي: قيل هذا الرجل هو الجد بن قيس المنافق.

قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه ابن أبي حاتم.

قوله:"إن عبدًا لحاطب"أي ابن أبي بلتعة"فقال"أي رسول الله صلى الله عليه وسلم"كذبت"أي في قولك ليدخلن حاطب النار، والكذب هو الإخبار عن الشيء على خلاف ما هو عمدًا كان أو سهوًا، سواء كان الإخبار عن ماض أو مستقبل، وخصته المعتزلة بالعمد وهذا يرد عليهم. وقال بعض أهل اللغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت