شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيّةَ"."
هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
3957 ـ حَدّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، حدثنا عُثْمَانُ بنُ نَاجِيَةَ، عن عبدِ اللّهِ بنِ مُسْلِمٍ أَبي طَيْبَةَ، عن عبدِ اللّهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ قال: قال رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي يَمُوتُ بِأَرْضٍ إِلاّ بُعِثَ قَائدًا وَنُورًا لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
هَذا حديثٌ غَرِيبٌ.
وقد رُوِيَ هذا الحديثُ عن عبدِ اللّهِ بنِ مُسْلِمٍ أبي طَيْبَةَ عن ابنِ بُرَيْدَةَ عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلٌ، وهذا أَصَحّ.
ـــــــ
ولا يستعمل الكذب إلا في الإخبار عن الماضي بخلاف ما هو، وهذا الحديث يرد عليه، وفي الحديث فضيلة أهل بدر والحديبية، وفضيلة حاطب بن أبي بلتعة لكونه منهم.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه مسلم.
قوله:"أخبرنا عثمان بن ناجية"الخراساني مستور من الثالثة روى له الترمذي هذا الحديث وحده"عن عبد الله بن مسلم أبي طيبة"بفتح المهملة وسكون التحتية وبالموحدة المروزي السلمي"عن أبيه"أي بريدة بن الحصيب.
قوله:"ما من أحد من أصحابي"من الأولى زائدة لتأكيد نفي الاستغراق والثانية بيانية"إلا بعث"بصيغة المجهول، أي إلا حشر ذلك الأحد من أصحابي"قائدًا"أي لأهل تلك الأرض في الجنة"ونورًا لهم"أي هاديًا لهم.
قوله:"هذا حديث غريب"في سنده عثمان بن ناجية وهو مستور كما عرفت، والحديث خرجه أيضًا الضياء في المختارة.