الرّجالِ عَلِيّ". قال إِبراهيمُ يَعْنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ."
هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ هذَا الْوَجْهِ.
3961 ـ حَدّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مَنِيعٍ، أَخبرنا إِسْمَاعِيلُ بنُ عليّةَ، عن أَيّوبَ عن ابنِ أَبي مُلَيْكَةَ عن عبدِ اللّهِ بنِ الزّبَيْرِ، أَنّ عَلِيّا ذَكَرَ بِنْتَ أبي جَهْلٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقالَ:"إنّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنّي، يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا، وينْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا".
هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. هَكَذَا قال أَيّوبُ عن ابنِ أبي مُلَيْكَةَ عن ابنِ الزّبَيْرِ، وقال غيرُ وَاحِدٍ عن ابنِ أبي مُلَيْكَةَ عن المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ، ويُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ابنُ أبي مُلَيْكَةَ رَوَى عنهما جميعًا وقد رَوَاهُ عَمْرُو بنُ دِينَارٍ عن ابنِ أبي مُلَيْكَةَ عن المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ نَحْوَ حديثِ اللّيْثِ.
3962 ـ حَدّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ عبدِ الْجَبّارِ الْبَغْدَادِيّ، حدثنا عَلِيّ بنُ
ـــــــ
"فاطمة"بالنصب أو بالرفع"قال إبراهيم"أي ابن سعيد الجوهري"يعني من أهل بيته"أي كان أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل بيته فاطمة، وكان أحب الرجال إليه صلى الله عليه وسلم من أهل بيته علي.
قوله:"عن أيوب"هو ابن أبي تميمة السختياني.
قوله:"أن عليًا"أي ابن أبي طالب"ذكر بنت أبي جهل"أي خطبها"وينصبني ما أنصبها"أي يتعبني ما أتعبها من النصب وهو التعب.
قوله:"ويحتمل أن يكون ابن أبي مليكة روى عنهما جميعًا"أي عن المسور بن مخرمة. وعبد الله بن الزبير جميعًا قال الحافظ في الفتح بعد نقل كلام الترمذي هذا ما لفظه: والذي يظهر ترجيح رواية الليث لكونه توبع ولكون الحديث قد جاء عن المسور من غير رواية ابن أبي مليكة، انتهى.