3972 ـ حَدّثَنَا إِبراهِيمُ بنُ يَعْقُوبَ و بندارٌ واللفظ لابن يعقوب قالا: أَخبرنا يَحْيىَ بنُ حَمّادٍ، أَخبرنا عبدُ الْعَزِيزِ بنُ المُخْتارِ، حدثنا خالِدٌ الْحَذّاءُ عن أبي عُثْمَانَ النّهْدِيّ عن عَمْرِو بنِ الْعَاصِ"أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَعْمَلَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السّلاَسِلِ، قال: فأَتَيْتُهُ فَقلت: يا رَسُولَ اللّهِ أَيّ النّاسِ أَحَبّ إِلَيْكَ؟ قال:"عائِشَةُ"، قلت: مِنَ الرّجالِ؟ قال:"أَبُوهَا"."
هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
3973 ـ حَدّثَنَا إبراهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيّ، أَخبرنا يَحْيىَ بنُ سَعِيدٍ الأمَوِيّ عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ عن قَيْسِ بنِ أبي حازِمٍ عن عَمْرِو بنِ الْعَاصِ"أنّهُ قال يا رسولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَحَبّ النّاسِ إِلَيْكَ؟"
ـــــــ
قوله:"حدثنا إبراهيم بن يعقوب"الجوزجاني.
قوله:"استعمله"أي جعله عاملًا"على جيش ذات السلاسل"بالمهملتين والمشهور أنها بفتح الأولى على لفظ جمع السلسلة وضبطه، كذلك أبو عبيد البكري قيل سمي المكان بذلك لأنه كان به رمل بعضه على بعض كالسلسلة، وضبطها ابن الأثير بالضم، وقال: هو بمعنى السلسال، أي السهل"أي الناس أحب إليك"زاد في رواية قيس بن أبي حازم عن عمرو بن العاص فأحبه أخرجه ابن عساكر. ووقع عند ابن سعد سبب هذا السؤال، وأنه وقع في نفس عمرو لما أمره النبي صلى الله عليه وسلم على الجيش، وفيهم أبو بكر وعمر أنه مقدم عنده في المنزلة عليهم، فسأله لذلك"قلت من الرجال"أي أي الناس أحب إليك من الرجال قال:"أبوها"زاد البخاري في المغازي، قلت: ثم من قال عمر فعد رجالًا فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان.