فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فَلَمّا تُوُفّيَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلْتُهَا عن بُكَائِها وَضَحِكِهَا، قَالَتْ: أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم أَنّهُ يَمُوتُ فَبَكَيْتُ، ثُمّ أَخْبَرَنِي أَنّي سَيّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنّةِ إلاّ مَرْيمَ بِنْتَ عِمْرَانَ فَضَحِكْتُ"."
هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
3986 ـ حَدّثَنَا مُحمّدُ بنُ يَحْيَى، حدثنا مُحمّدُ بنُ يُوسُفَ، حدثنا سُفْيَانُ عن هِشَامِ بنِ دعُرْوَةَ عن أَبِيهِ عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: قالَ رسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لاِهلِي، وَإذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ".
ـــــــ
قلت: حديث عائشة المتقدم في فضل فاطمة صريح في أنه كان في مرض موته صلى الله عليه وسلم"فناجاها"أي كلمها بالسر"ثم حدثها"أي خفية أيضًا"عن بكائها وضحكها"أي عن سببهما"أنه يموت"أي قريبًا"ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران"الاستثناء يحتمل التساوي ويحتمل العكس في الفضل، وقيل لعله ورد قبل أن يوحى إليه صلى الله عليه وسلم بفضل فاطمة على نساء العالمين كذا في اللمعات"فضحكت"قد سبق في فضل فاطمة في حديث عائشة، ثم أخبرني أني أسرع أهله لحوقًا به. فذاك حين ضحكت فلعله صلى الله عليه وسلم أخبرها عن الأمرين جميعًا والله أعلم.
قوله:"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه"وأخرجه النسائي في خصائص علي.
قوله:"حدثنا محمد بن يحيى"هو الإمام الذهلي"أخبرنا محمد بن يوسف"الضبي الفريابي"أخبرنا سفيان"الثوري.
قوله:"خيركم خيركم لأهله"أي لعياله وذوي رحمه وقيل لأزواجه وأقاربه وذلك لدلالته على حسن الخلق"وأنا خيركم لأهلي"فأنا خيركم مطلقًا وكان أحسن الناس عشرة لهم وكان على خلق عظيم"وإذا مات صاحبكم"أي واحد منكم ومن