فهرس الكتاب

الصفحة 7339 من 7409

وسلم وَهِيَ تَبْكي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: قَالَتْ لِي حَفْصَةُ إنّي بِنْت يَهُودِيّ، فَقَالَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم:"وَإنّكِ لابْنَةُ نَبِيّ، وَإنّ عَمّكِ لنبيّ، وَإنّكِ لَتَحْتَ نَبِيّ، فَفِيمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ؟ ثُمّ قَالَ: اتّقِي اللّهَ يَا حَفْصَةُ". هَذا حديثٌ حَسنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

3985 ـ حَدّثَنَا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ، حدثنا مُحمّدُ بن خَالِدِ بنِ عَثمَةَ، حدثني مُوسَى بنُ يَعْقُوبَ الزّمْعِيّ، عن هَاشِمِ بنِ هَاشِمٍ، أَنّ عَبْدَ اللّهِ بنَ وَهْبِ بن زمعة أَخْبَرَهُ أَنّ أُمّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ:"أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَا فَاطِمَةَ عَامَ الْفَتْحِ، فَنَاجَاهَا فَبَكَتْ، ثُمّ حَدّثَهَا فَضَحِكَتْ، قَالَتْ:"

ـــــــ

حق صفية"بنت يهودي"أي نظر إلى أبيها"قالت"أي صفية"قالت لي حفصة"أي في حقي"وإنك لابنة نبي"أي هارون بن عمران عليه السلام"وإن عمك لنبي"أي موسى بن عمران عليه السلام"وإنك لتحت نبي"أي الاَن"ففيم تفخر عليك"بفتح الخاء أي في أي شيء تفخر حفصة عليك"ثم قال اتقي الله"أي مخالفته أو عقابه بترك مثل هذا الكلام الذي هو من عادات الجاهلية.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح غريب"وأخرجه النسائي.

قوله:"عن هاشم بن هاشم"بن عتبة بن أبي وقاص الزهري المدني ويقال هاشم بن هاشم وثقه ابن معين والنسائي"أن عبد الله بن وهب"بن زمعة بن الأسود بن المطلب الأسدي الأصغر، كان عريف قومه بني أسد وقتل أخوه عبد الله الأكبر يوم الدار وهو ثقة من الثالثة.

قوله:"دعا فاطمة عام الفتح"قال القاري: الظاهر أن هذا وهم إذ لم يثبت عند أرباب السير وقوع هذه القضية عام الفتح بل كان هذا في عام حجة الوداع أو حال مرض موته عليه السلام انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت