فهرس الكتاب

الصفحة 7338 من 7409

هَارُون، وَعَمّي مُوسَى، وَكان الّذِي بَلَغَها أَنّهُمْ قالُوا: نَحْنُ أَكْرَمُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهَا، وَقَالُوا: نَحْنُ أَزْوَاجُ النّبيّ صلى الله عليه وسلم وَبَنَاتُ عَمّهِ"."

وفي البابِ عن أَنَسٍ. هَذا حديثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حَدِيثِ هَاشِمٍ الكُوفِيّ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ.

3984 ـ حَدّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، قَالاَ: حدثنا عَبْدُ الرّزّاقِ، أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ قَالَ:"بَلَغَ صَفِيّةَ أَنّ حَفْصَةَ قَالَتْ بِنْت يَهُودِيّ، فَبَكَتْ فَدَخَلَ عَلَيْهَا النّبيّ صلى الله عليه"

ـــــــ

عنهما"قال"أي رسول الله صلى الله عليه وسلم مخاطبًا لصفية"ألا"حرف التحضيض"وكيف تكونان خيرًا مني"الواو للعطف على مقدر، أي هما تزعمان أنهما خير مني وكيف تكونان الخ"وزوجي محمد"صلى الله عليه وسلم والواو للحال"وأبي هارون"أي ابن عمران وكانت صفية من أولاد هارون عليه السلام"وعمي موسى"أي ابن عمران وكان هارون أخا موسى لأبيه وأمه.

فإن قلت: أليست حفصة ابنة نبي وهو إسماعيل عليه السلام لأنها قرشية وعمها نبي وهو إسحاق عليه السلام وتحت نبي وهو النبي صلى الله عليه وسلم.

قلت: هذه الصفات مشتركة بين نسائه صلى الله عليه وسلم اللاتي من قريش وصفية أيضًا مشاركة لهن لأن موسى وهارون من أولاد يعقوب بن إسحاق عليهم السلام والمقصود دفع المنقصة بأنها أيضًا تجمع صفات الفضل والكرم"ثم قالوا"الظاهر أن يكون أنهن قلن، فتذكير الضمير باعتبار أنهن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.

قوله:"وفي الباب عن أنس"أخرجه الترمذي بعد هذا.

قوله:"هذا حديث غريب"وأخرجه ابن عدي في الكامل"لا نعرفه إلا من حديث هاشم الكوفي وليس إسناده بذاك"أي ليس بالقوي لضعف هاشم هذا.

قوله:"حدثنا إسحاق بن منصور"هو الكوسج"أن حفصة قالت"أي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت