فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اللّهِ صلى الله عليه وسلم:"آخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الإِسْلاَمِ خَرَابًا المَدِينَةُ".
هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لا نَعْرِفُهُ إِلاّ من حديثِ جُنَادَةَ عن هِشَامٍ. بن عروة قال: تعجب محمد بن إسماعيل من حديث أبي هريرة هذا.
4013 ـ حَدّثَنَا الأَنْصَارِيّ، أَخبرنا مَعْنٌ، أَخبرنا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، وحدثنا قُتَيْبَةُ عن مَالِكِ بن أَنَسٍ عن مُحمّدِ بنِ المُنْكَدِرِ عن جَابِرٍ:"أَنّ أَعْرَابِيّا بَايَعَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الإِسْلاَمِ، فَأَصَابَهُ وَعَكٌ بِالمَدِينَةِ، فَجَاءَ الأَعْرَابِيّ إِلَى رسولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ:"أَقِلْنِي بَيْعَتِي". فَأَبَى رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم،فخرج الأعرابي ثُمّ"
ـــــــ
قوله:"آخر قرية من قرى الإسلام خرابًا"مبتدأ وخبره قوله:"المدينة"ويجوز عكسه، والمراد بالمدينة المدينة النبوية وهي علم لها بالغلبة فلا يستعمل معرفًا إلا فيها، وفي الحديث إشارة إلى أن عمارة الإسلام منوطة بعمارتها وهذا ببركة وجوده فيها صلى الله عليه وسلم.
قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه ابن حبان"لا نعرفه إلا من حديث جنادة عن هشام"وقع في بعض النسخ بعد هذا قال: تعجب محمد بن إسماعيل من حديث أبي هريرة هذا، قال المناوي في شرح الجامع الصغير: وذكر أي الترمذي في العلل: أنه سأل عنه البخاري فلم يعرفه وتعجب منه.
قوله:"أن أعرابيًا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام"من المبايعة، وهي عبارة عن المعاقدة على الإسلام والمعاهدة كأن كل واحد منهما باع ما عنده من صاحبه وأعطاه خلاصة نفسه وطاعته ودخيلة أمره"فأصابه وعك"بفتح الواو وسكون العين المهملة، وقد تفتح بعدها كاف، الحمى وقبل ألمها وقيل إرعادها"أقلني بيعتي"استعارة من إقالة البيع وهو إبطاله"فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم"قال النووي في شرح مسلم: قال العلماء: إنما لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم بيعته لأنه لا يجوز لمن أسلم أن يترك الإسلام، ولا لمن هاجر إلى النبي