فهرس الكتاب

الصفحة 7366 من 7409

شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيامَةِ". وفي البابِ عن أَبي سَعِيدٍ وَسُفْيَانَ بنِ أَبي زُهَيْرٍ وَسُبَيْعَةَ الأسْلَمِيّةِ."

قال أبو عيسى: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ.

4012 ـ حَدّثَنَا أَبُو السّائِبِ سَلْمُ بنُ جُنَادَةَ، حدثنا أبي جُنَادَةَ بنُ سَلْمٍ عن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عن أَبِيهِ عن أَبي هُرَيْرَةَ، قالَ: قالَ رسولُ

ـــــــ

الشدة وضيق المعيشة"كنت له شهيدًا أو شفيعًا يوم القيامة"قال القاضي عياض: قال بعض شيوخنا أو هنا للشك والأظهر عندنا أنها ليست للشك لأن هذا الحديث رواه جابر بن عبد الله وسعد بن أبي وقاص وابن عمر وأبو سعيد وأبو هريرة وأسماء بنت عميس وصفية بنت أبي عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ ويبعد اتفاق جميعهم أو رواتهم على الشك وتطابقهم فيه على صيغة واحدة بل الأظهر أنه قاله صلى الله عليه وسلم هكذا، فإما أن يكون أعلم بهذه الجملة وهكذا وإما أن يكون أو للتقسيم يكون شهيدًا لبعض أهل المدينة وشفيعًا لباقيهم إما شفيعًا للعاصين وشهيدًا للمطيعين وإما شهيدًا لمن مات في حياته، وشفيعًا لمن مات بعده أو غير ذلك. قال القاضي: وهذه خصوصية زائدة على الشفاعة للمذنبين أو للعالمين في القيامة، وعلى شهادته على جميع الأمة. وقد قال صلى الله عليه وسلم في شهداء أحد:"أنا شهيد على هؤلاء". فيكون لتخصيصهم بهذا كله مزية وزيادة منزلة وحظوة، قال وقد يكون بمعنى الواو فيكون لأهل المدينة شفيعًا وشهيدًا، ذكره النووي في شرح مسلم.

قوله:"وفي الباب عن أبي سعيد"أخرجه مسلم"وسفيان بن أبي زهير"أخرجه الشيخان والنسائي"وسبيعة الأسلمية"تقدم تخريجه.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح غريب"وأخرجه مسلم.

قوله:"حدثنا أبي جنادة"بضم الجيم وبالنون وبإهمال الدال"بن سلم"بفتح السين المهملة وسكون اللام ابن خالد بن جابر بن سمرة السوائي أبو الحكم الكوفي صدوق له أغلاط من التاسعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت