فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَطِيّء وَغَطَفَانَ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."
4046 ـ حَدّثَنَا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ، أَخبرنا عَبْدُ الرّحْمَنِ بنُ مَهْدِيّ، أَخبرنا سُفْيَانُ عن جامِعِ بنِ شَدّادٍ، عن صَفْوَانَ بنِ مُحْرِزٍ، عن عِمْرَان بنِ حُصَيْنٍ، قالَ:"جَاءَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَميمٍ إِلَى رسولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:"أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَميمٍ،"قالُوا بَشّرْتَنَا فَأَعْطِنَا، قالَ فَتَغَيّرَ وَجْهُ رسولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم، وَجَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ: اقْبَلُوا"
ـــــــ
الراوي، ووقع في رواية الشيخين وشيء من مزينة وجهينة أو شيء من جهينة ومزينة أي بعض منهم، وفي هذه الرواية تقييد لما أطلق في رواية الترمذي هذه وفي حديث أبي بكرة الاَتي"يوم القيامة"قيد به لأن المعتبر بالخير والشر إنما يظهر في ذلك الوقت"من أسد الخ"متعلق بقوله خير.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان.
قوله:"أخبرنا سفيان"هو الثوري"عن جامع بن شداد"المحاربي أبي صخرة الكوفي ثقة من الخامسة"عن صفوان بن محرز"بضم الميم وإسكان الحاء المهملة وكسر الراء وبالزاي المنقوطة ابن زياد المازني أو الباهلي ثقة عابد من الرابعة.
قوله:"جاء نفر من بني تميم"يعني وفدهم وكان قدومهم في سنة تسع"أبشروا"أمر بهمزة قطع من البشارة، والمراد بها أن من أسلم نجا من الخلود في النار ثم بعد ذلك يترتب جزاؤه على وفق عمله إلا أن يعفو الله، وقال الكرماني: بشرهم بما يقتضي دخول الجنة حيث عرفهم أصول العقائد التي هي المبدأ والمعاد وما بينهما، قال الحافظ: كذا قال وإنما وقع التعريف هنا لأهل اليمن وذلك ظاهر من سياق الحديث انتهى"قالوا بشرتنا"القائل ذلك منهم الأقرع بن حابس ذكره ابن الجوزي"فأعطنا"أي من المال"فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم"إما للأسف عليهم كيف آثروا الدنيا، وإما لكونه لم يحضره ما يعطيهم فيتألفهم به أو لكل منهما"وجاء نفر من أهل اليمن"قال الحافظ: قد ظهر لي أن المراد بهم