فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عليه وسلم قالَ:"لَيَنْتَهِيّنَ أَقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمْ الّذينَ مَاتُوا إِنّمَا هُمْ فَحْمُ جَهَنّمَ. أَوْ لَيَكُونُنّ أَهْوَنَ عَلَى اللّهِ مِنَ الْجُعَلِ الّذِي يُدَهْدِهُ الْخرءَ بِأَنْفِهِ. إِنّ اللّهَ قد أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبّيّةَ الْجَاهِلِيّةِ وَفَخْرَهَا بِالاَبَاءِ. إِنّمَا هُوَ مُؤْمِنٌ تَقيّ وَفَاجِرٌ شَقيّ. النّاسُ كُلّهُمْ بَنُو آدَمَ. وآدَمُ خُلِقَ مِنَ تُرَابِ".
ـــــــ
قوله:"لينتهين"بلام مفتوحة جواب قسم مقدر أي والله ليمتنعن عن الافتخار"أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا"أي على الكفر وهذا الوصف بيان للواقع لا مفهوم له ولعل وجه ذكره أنه أظهر في توضيح التقبيح، ويؤيده ما رواه أحمد عن أبي ريحانة مرفوعًا: من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزًا وكرمًا كان عاشرهم في النار"إنما هم"أي آباءهم"فحم جهنم"قال الطيبي: حصر آبائهم على كونهم فحمًا من جهنم لا يتعدون ذلك إلى فضيلة يفتخر بها"أو ليكونن"بضم النون الأولى عطفًا على لينتهين والضمير الفاعل العائد إلى أقوام وهو واو الجمع محذوف من ليكونن والمعنى أو ليصيرن"أهون"أي أذل"على الله"أي عنده"من الجعل"بضم جيم وفتح عين وهو دويبة سوداء تدير الغائط يقال لها الخنفساء فقوله:"الذي يدهده الخراء"أي يدحرجه"بأنفه"صفة كاشفة له والخراء بكسر الخاء ممدودًا وهو العذرة والحاصل أنه صلى الله عليه وسلم شبه المفتخرين بآبائهم الذين ماتوا في الجاهلية بالجعل، وآباءهم المفتخر بهم بالعذرة، ونفس افتخارهم بهم بالدهدهة بالأنف، والمعنى أن أحد الأمرين واقع البتة إما الانتهاء عن الافتخار أو كونهم أذل عند الله تعالى من الجعل الموصوف"إن الله أذهب"أي أزال ورفع"عُبّيّة الجاهلية"بضم العين المهملة وكسر الموحدة المشددة وفتح التحتية المشددة أي نخوتها وكبرها، قال الخطابي: العبية الكبر والنخوة وأصله من العب وهو الثقل يقال: عبية وعبية بضم العين وكسرها"وفخرها"أي افتخار أهل الجاهلية في زمانهم"إنما هو"أي المفتخر المتكبر بالاَباء"مؤمن تقي وفاجر شقي"قال الخطابي: معناه أن الناس رجلان مؤمن تقي فهو الخير الفاضل وإن لم يكن حسيبًا في قومه، وفاجر شقي فهو الدنيء وإن كان في أهله شريفًا رفيعًا، انتهى. وقيل معناه: إن المفتخر المتكبر إما