فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 7409

220ـ باب منه أيضًا

295ـ حدثنا محمد بن يحيى النّيْسَابُورِيّ ، أخبرنا عَمْرُو بن أبي سَلَمَةَ عن زُهَيْر بن محمدٍ عن هشامِ بن عُرْوَةَ عن أبِيهِ عن عائشةَ:"أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يُسَلّمُ في الصلاةِ تَسْلِيمَةً واحدةً تِلْقَاءَ وجههِ ، يَمِيلُ إلى الشّقّ الأيْمَنِ شَيْئًا".

قال وفي الباب عن سهلِ بن سعدٍ.

ـــــــ

"باب منه أيضًا"

قوله:"عن زهير بن محمد"قال الحافظ في التقريب: زهير بن محمد التيمي أبو المنذر سكن الشام ثم الحجاز ورواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها. قال البخاري عن أحمد: كان زهيرًا الذي يروى عنه الشاميون آخر. وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطله انتهى.

قوله:"كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه"فيه دلالة على مشروعية التسليمة الواحدة في الصلاة لكن الحديث ضعيف فإنه رواه عن زهير بن محمد عمرو بن أبي سلمة وهو شامي ورواية أهل الشام عنه ضعيفة. وقال الحافظ ابن حجر في مقدمة الفتح. أما رواية عمرو بن أبي سلمة التنيسي يعين عن زهير بن محمد فبواطيل انتهى. وقال في الفتح ذكر العقيلي وابن عبد البر كن حديث التسليمة الواحدة معلول ، وبسط بن عبد البر الكلام على ذلك انتهى.

قوله:"وفي الباب عن سهل بن سعد"أخرجه ابن ماجه بلفظ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم تسليمة واحدة تلقاء وجهه ، وفي إسناده عبد المهيمن بن عباس بن سهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت