فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 2، ص: 391

وَلَهُ: الواو: واو الحال. (لَهُ) : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. أَخٌ: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل نصب حال من: رَجُلٌ والرابط: الواو والضمير، وصحّ مجيء الحال منه لوصفه بما بعده، إذ الوصف يخصص، وحذف مثل هذه الجملة بعد:

امْرَأَةٌ. فَلِكُلِّ: الفاء: واقعة في جواب الشّرط. (لكل) : متعلقان بمحذوف خبر مقدّم، وَ (كلّ) مضاف، وواحِدٍ مضاف إليه. مِنْهُمَا: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة:

واحِدٍ والميم والألف حرفان دالان على التثنية. السُّدُسُ: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والجملة الشرطية: وَإِنْ كانَ رَجُلٌ ... إلخ معطوفة على ما قبلها لا محلّ لها أيضا.

فَإِنْ: الفاء: حرف استئناف، (إن) : حرف شرط جازم. كانُوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط، والواو اسمه، والألف للتفريق. أَكْثَرَ: خبر:

(كان) والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. مِنْ ذلِكَ: جار ومجرور متعلقان بأكثر، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محلّ له. فَهُمْ: الفاء: واقعة في جواب الشرط. (هم) : مبتدأ. شُرَكاءُ: خبره، والجملة الاسمية في محلّ جزم جواب الشرط ... إلخ. فِي الثُّلُثِ: متعلّقان ب شُرَكاءُ أو بمحذوف صفة له، وَ (إن) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له.

مِنْ بَعْدِ: متعلّقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: هذه الأنصباء للورثة من بعد.

وذكرت لك في الآية السّابقة: أنّ أبا البقاء جوّز تعليقهما بمحذوف حال من الثّلث، كما جوّز تعليقهما بمحذوف فعل، التقدير: يستقرّ لهم ذلك من بعد. وبَعْدِ مضاف، ووَصِيَّةٍ مضاف إليه. يُوصى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة على الألف للتعذّر. بِها: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نائب فاعله، ويقرأ بالبناء للمعلوم، فيكون الفاعل عائدا على الموصي، والجملة الفعلية في محل جر صفة:

وَصِيَّةٍ. أَوْ دَيْنٍ معطوف على: وَصِيَّةٍ. غَيْرَ: حال من فاعل يُوصى أو من نائب فاعله، وغَيْرَ مضاف، ومُضَارٍّ مضاف إليه.

هذا؛ وقال الزمخشري- رحمه اللّه تعالى-: فإن قلت: فأين ذو الحال فيمن قرأ: يُوصى بِها على ما لم يسمّ فاعله؟ قلت: يضمر ب يُوصى فينتصب عن فاعله؛ لأنّه لمّا قيل: يوصى بها، علم: أن ثمّ موصيّا، كما قال تعالى في سورة (النّور) رقم [36] : (يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ) على ما لم يسمّ فاعله، فعلم: أن ثمّ مسبّحا، فأضمر في: (يُسَبِّحُ) فكما كان رِجالٌ فاعل ما يدلّ عليه (يُسَبِّحُ) كان غَيْرَ مُضَارٍّ حالا ممّا يدل عليه: يُوصى بِها انتهى بتصرف.

أقول: ومثل الآيتين قول نهشل بن حري- وهو الشّاهد رقم [193] : من كتابنا: «فتح رب البرية» ، والشاهد رقم [1048] : من كتابنا: «فتح القريب المجيب» : [الطويل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت