فهرس الكتاب

الصفحة 1359 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 2، ص: 652

الإعراب: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: انظر الآية التالية. كُونُوا: فعل أمر ناقص مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة التي هي اسمه، والألف للتفريق. قَوَّامِينَ: خبره منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنّه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها. بِالْقِسْطِ: متعلقان ب قَوَّامِينَ. شُهَداءَ: خبر ثان للفعل الناقص أو هو نعت ل: قَوَّامِينَ. أو هو حال من الضمير المستتر ب قَوَّامِينَ. لِلَّهِ: متعلقان ب شُهَداءَ أو بمحذوف صفة له.

وَلَوْ: الواو: حرف عطف. (لَوْ) : حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. عَلى أَنْفُسِكُمْ: متعلقان بمحذوف خبر «كان» محذوفة مع اسمها. انظر الشّرح، والجملة المقدّرة، لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية، ويقال: لأنّها جملة شرط غير ظرفي. أَوِ: حرف عطف. الْوالِدَيْنِ: معطوف على ما قبله مجرور مثله. وَالْأَقْرَبِينَ: معطوف أيضا فهو مجرور، وعلامة الجرّ فيهما الياء؛ لأنّ الأول مثنى، والثاني جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وجواب (لو) محذوف، التقدير: لا تكتموها، وَ (لو) ومدخولها كلام معطوف على ما قبله، لا محلّ له مثله. هذا؛ وإن اعتبرت (لو) وصليّة؛ فلا جواب لها، وتكون الجملة المقدّرة في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرّابط: الواو فقط.

إِنْ: حرف شرط جازم. يَكُنْ: فعل مضارع ناقص فعل الشرط، واسمه محذوف مفهوم من المقام، التقدير: إن يكن المشهود عليه. وقيل: التقدير: إن يكن الخصمان. مراعاة لمعنى: أَوِ. غَنِيًّا: خبر: يَكُنْ. أَوْ فَقِيرًا: معطوف على ما قبله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنّها ابتدائية، ويقال: لأنّها جملة شرط غير ظرفي. فَاللَّهُ: الفاء: واقعة في جواب الشرط. (اللّه) مبتدأ. أَوْلى: خبره مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة على الألف للتعذّر، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدّسوقي يقول: لا محلّ لها؛ لأنّها لم تحلّ محل المفرد، وهذا في الظّاهر، وعند التأمّل يظهر لك: أنّ الجواب محذوف. التقدير: فلا تمتنعوا عن إقامة الشّهادة للّه، وعليه فالجملة الاسمية تعليل للنّهي المقدّر. بِهِما: جار ومجرور متعلقان ب: أَوْلى والميم والألف حرفان دالان على التثنية، والجملة الشرطية فيها معنى التعليل لإقامة الحق، والعدل.

فَلا: الفاء: هي الفصيحة؛ لأنّها تفصح عن شرط مقدّر ب «إذا» (لا) : ناهية. تَتَّبِعُوا: فعل مضارع مجزوم ب: (لا) الناهية وعلامة جزمه حذف النّون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتّفريق، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها جواب للشّرط المقدّر ب «إذا» ، التقدير: وإذا كان الأمر كما ذكر؛ فلا ... إلخ، وهذا الكلام معطوف على ما قبله.

الْهَوى: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة على الألف للتعذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت