فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 7409

وقرأ عبادةُ بن الصامت بعدَ النبي صلى الله عليه وسلم خلفَ الإمامِ، وتَأَوّلَ قولَ النبيّ صلى الله عليه وسلم:"لا صلاةَ إلاّ بقراءةِ فاتحةِ الكتاب".

وبه يقولُ الشافعيّ وإسحاقُ وغيرُهما.

ـــــــ

كانت أو صلاة المأموم أو صلاة المنفرد ، سرية كانت أو جهرية.

قال الحافظ ابن عبد البر: وقال آخرون لا يترك أحد من المأمومين قراءة فاتحة الكتاب فيما جهر الإمام بالقراءة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يخص بقوله ذلك مصليًا من مصل انتهى. وقال الحافظ في الفتح: واستدل به على وجوب قراءة الفاتحة على المأموم سواء أسر الإمام أو جهر لأن صلاته صلاة حقيقة فتنتفي عند انتفاء القراءة انتهى.

"وقرأ عباده بن الصامت بعد النبي صلى الله عليه وسلم خلف الإمام وتأول قول النبي صلى الله عليه وسلم"لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب"روى الدارقطني عن زيد بن واقد عن حرام بن حكيم ومكحول عن نافع بن محمود بن الربيع كذا قال"أنه سمع عبادة بن الصامت يقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر بالقراءة فقلت: رأيتك صنعت في صلاتك شيئًا قال وما ذاك قلت: سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر بالقراءة قال: نعم صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة فلما انصرف قال: منكم من أحد يقرأ شيئًا من القرآن إذا جهرت بالقراءة قلنا نعم يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنا أقول ما لي أنازع القرآن فلا يقرأن أحد منكم شيئًا من القرآن إذا جهرت بالقراءة إلا بأم القرآن". رواه الدارقطني وقال هذا إسناد حسن ورجاله ثقات كلهم"وبه يقول الشافعي وإسحاق وغيرهما"قال الخطابي في معالم السنن: قد اختلف العلماء في هذه المسألة نروي عن جماعة من الصحابة أنهم أوجبوا القراءة خلف الإمام وقد روي عن آخرين أنهم كانوا لا يقرأون، وافترق الفقهاء فيه على ثلاثة أقاويل،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت