فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 7409

والصّنابِحِيّ الّذِي رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصّدّيقِ: لَيْسَ لَهُ سَمَاعٌ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، واسْمُهُ"عَبْدُ الرّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ"وَيُكْنَى"أبا عبد الله"رَحَلَ إلَى النّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَقُبِضَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم

ـــــــ

توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره". وأما حديث ثوبان فأخرجه مالك وأحمد وابن ماجه والدارمي. وأما حديث الصنابحي فأخرجه مالك والنسائي وابن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرطهما ولا علة له والصنابحي صبحابي مشهور كذا في الترغيب للمنذري. وأما حديث عمرو بن عبسة فأخرجه مسلم، وأما حديث سلمان فأخرجه البيهقي في شعب الإيمان بلفظ:"إذا توضأ العبد تحاتت عنه ذنوبه كما تحات ورق هذه الشجرة". وأما حديث عبد الله بن عمرو فلم أقف عليه ـ وفي الباب عن عدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سوى المذكورين ذكر أحاديثهم المنذري في الترغيب والهيثمي في مجمع الزوائذ."

قوله:"والصنابحي هذا الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الطهور هو عبد الله الصنابحي"هذه العبارة ليست في النسخ المطبوعة، إنما هي في بعض النسخ القلمية الصحيحة، وحديث عبد الله الصنابحي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا توضأ العبد المؤمن فمضمض خرجت خطاياه من فيه"، الحديث. قال الحافظ ابن عبد، البر: قد اختلف على عطاء فيه، قال بعضهم عن عبد الله الصنابحي، وقال بعضهم في قوله عبد الله الصنابحي، وإنما هو أبو عبد الله، كذا في إسعاف المبطأ"والصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم واسمه عبد الرحمن بن عسيلة ويكنى أبا عبد الله"قال الحافظ في التقريب: عبد الرحمن بن عسيلة بمهملة مصغرًا المرادى أبو عبد الله الصنابحي ثقة من كبار التابعين قدم المدينة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أيام. مات في خلافة عبد الملك، انتهى"رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت