فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 7409

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قالَ"رَأَيْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم إِذَا تَوَضّأَ مَسَحَ وَجهَهُ بِطَرَف ثوْبِهٍ".

قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَإِسنَادُهُ ضَعِيفٌ. وَرِشْدِينُ بنُ سَعْدٍ وَعَبْدُ الرّحْمَن بنُ زِياد بنِ أَنْعُمٍ الإِفْرِيقِيّ يُضَعّفانِ فِي الْحَدَيثِ.

قال أبو عيسى: حديثُ عَائِشَةَ لَيْسَ بِالْقَائِمِ. ولاَ يَصِحّ عنِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم في هَذَا البابِ شيءّ.

وَأَبُو مُعَاذٍ يَقُولُونَ: هو"سُلَيْمانُ بْنُ أَرْقَمَ"وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ.

وقدَ رَخّصَ قَوْمٌ مَنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم وَمَنْ بَعْدَهُمْ فِي التّمَنْدُلِ بَعْدَ الوُضوءِ.

ـــــــ

قوله:"إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه"أي نشف به بعد الوضوء وهذا الحديث أيضًا دليل على جواز التنشيف لكن هذا الحديث أيضًا ضعيف.

قوله:"حديث عائشة ليس بالقائم"وصححه الحاكم، والحق أنه ضعيف.

قوله:"وأبو معاذ يقولون هو سليمان بن أرقم وهو ضعيف عند أهل الحديث"قال الخزرجي في الخلاصة: سليمان بن أرقم البصري أبو معاذ عن الحسن وعطاء وعنه الثوري ويحيى بن حمزة، قال الترمزي متروك انتهى.

وقال الذهبي في الميزان: قال هو مولى قريظة أو النضير، روى عن الحسن والزهرى تركوه وقال أحمد لا يروي عنه، وقال عباس وعثمان عن ابن معين ليس بشيء، وقال الجوزجاني ساقط، وقال أبو داود والدارقطني متروك، وقال أبو زرعة ذاهب، وقال محمد بن عبد الله الأنصاري كنا ننهي عن مجالسة سليمان بن أرقم فذكر منه أمرًا عظيمًا انتهى.

قوله:"وقد رخص قوم من أهل العلم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت