فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يُفْسَحُ لَهُ في قَبْرِهِ سبْعُونَ ذرَاعًا في سَبْعِينَ. ثُمّ يُنَوّرُ لَهُ فِيهِ. ثُمّ يُقَالُ لَهُ: نَمْ. فَيَقُولُ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فأُخْبِرُهُمْ؟ فَيَقُولاَنِ: نَمْ كَنَوْمَةِ الْعَرُوس الّذِي لاَ يُوقِظُهُ إلا أَحَبّ أَهْلِهِ إلَيْهِ، حَتّى يَبْعَثَهُ الله مِنْ مَضْجَعِهِ ذلِكَ"."
"وَإِنْ كانَ مُنَافِقًا قالَ: سَمِعْتُ النّاسَ يَقُولُونَ فَقُلْتُ مِثْلَهُ. لاَ أدْرِي. فيَقُولاَنِ: قَدْ كُنّا نَعْلَمُ أنّكَ تَقُولُ ذلِكَ. فيُقَالُ لِلأرْضِ: الْتَئِمِي عَلَيْهِ. فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ. فَتَخْتَلِفُ فيها أضْلاَعُهُ. فَلاَ يَزَالُ فِيهَا مُعَذّبًا"
ـــــــ
أو بمشاهدتهما في جبينه أثر السعادة وشعاع نور الإيمان والعبادة."لم يفسح"بصيغة المجهول أي يوسع"سبعون ذراعًا في سبعين"أي في عرض سبعين ذراعًا. يعني طوله وعرضه كذلك. قال الطيبي: أصله يفسح قبره مقدار سبعين ذراعًا فجعل القبر ظرفًا للسبعين، وأسند الفعل إلى السبعين مبالغة في السعة"ثم ينور له فيه"أي يجعل النور له في قبره الذي وسع عليه، وفي رواية ابن حبان: وينور له كالقمر ليلة البدر"نم"أمر من نام ينام"فيقول"أي الميت لعظيم ما رأى من السرور"أرجع إلى أهلي"أي أريد الرجوع كذا قيل. والأظهر أن الاستفهام مقدر قاله القاري."فأخبرهم"أي بأن حالي طيب ولا حزن لي ليفرحوا بذلك"كنومة العروس"هو يطلق على الذكر والأنثى في أول اجتماعهما وقد يقال للذكر العريس"الذي لا يوقظه"الجملة صفة العروس وإنما شبه نومه بنومة العروس لأنه يكون في طيب العيش"إلا أحب أهله إليه"قال المظهر: عبارة عن عزته وتعظيمه عند أهله يأتيه غداة ليلة زفافه من هو أحب وأعطف فيوقظه على الرفق واللطف"حتى يبعثه الله"هذا ليس من مقول الملكين بل من كلامه صلى الله عليه وسلم، وحتى متعلق بمحذوف أي ينام طيب العيش حتى يبعثه الله"سمعت الناس يقولون"وفي بعض النسخ يقولون قولًا وكذلك في المشكاة والمراد بالقول: هو أن محمدًا رسول الله"فقلت مثله"أي مثل قولهم"لا أدري"أي أنه نبي في الحقيقة أم لا، وهو استيناف أي ما شعرت غير ذلك القول، ويحتمل أن يكون في محل النصب على الحال"التأمي"أي انضمي واجتمحي"فيختلف أضلاعه"بفتح الهمزة جمع ضلع وهو عظم الجنب، أي تزول عن