فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـــــــ
كارهة، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تقدم تخريجه، وهو حديث صحيح. قال الحافظ في الفتح: ولا معنى للطعن في الحديث، فإن طرقه تقوى بعضها ببعض، انتهى. وأجاب البيهقي: بأنه إنه ثبت الحديث في البكر، حمل على أنها زوجت بغير كفء قال الحافظ: وهذا الجواب هو المعتمد، فإنها واقعة عين: فلا يثبت الحكم فيها تعميمًا. قلت: قد تعقب العلامة الأمير اليماني، على كلام البيهقي والحافظ في سبل اللام تعقبًا حسنًا، حيث قال: كلام هذين الإمامين محاماة على كلام الشافعي ومذهبهم وإلا فتأويل البيهقي لا دليل عليه فلو كان كما قال لذكرته المرأة، بل قالت: إنه زوجها وهي كارهة. فالعلة كراهتها، فعليها علق التخيير: لأنها المذكورة. فكأنه قال صلى الله عليه وسلم:"إذا كنت كارهة فأنت بالخيار". وقول المصنف ـ يعني الحافظ ابن حجر ـ إنها واقعة عين كلام غير صحيح. بل حكم عام لعموم علته، فأينما وجدت الكراهة ثبت الحكم. وقد أخرج النسائي عن عائشة:"أن فتاة دخلت عليها، فقالت: أبي زوجني من ابن أخيه يرفع في خسيسه1 وأنا كارهة. قالت: اجلسي حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأخبرته، فأرسل إلى أبيها فدعاه، فجعل الأمر إليها."
فقالت: يا رسول الله، قد أجزت ما صنع أبي، ولكن أردت أن أعلم النساء أن ليس للاَباء من الأمر شيء والظاهر أنها بكر، ولعلها البكر التي في حديث ابن عباس، وقد زوجها أبوها كفئًا ابن أخيه. وإن كانت ثيبًا فقد صرحت: أنه ليس مرادها إلا إعلام النساء أنه ليس للاَباء من الأمر شيء. ولفظ"النساء"عام للثيب والبكر، وقد قالت هذه عنده صلى الله عليه وسلم فأقرها عليه. والمراد بنفي الأمر من الاَباء: ففي التزويج للكارهة، لأن السياق في ذلك. فلا يقال: هو عام لكل شيء. انتهى ما في السبل. قلت: حديث عائشة ـ الذي أخرجه النسائي ـ مرسل فإنه أخرجه عن عبد الله بن بريدة عن عائشة قال البيهقي: هذا مرسل، ابن بريدة لم يسمع من عائشة انتهى لكن رواه ابن ماجه متصلًا، وسنده هكذا: حدثنا هناد بن السري حدثنا وكيع عن كهمس بن الحسن عن ابن بريدة عن أبيه، قال:"جاءت"
ـــــــ
1 كذا بالأصل. والرواية المعروفة أو المشهورة"برفع بي (بالباء) خسبيسته"
(بزيادة تاء قبل الهاء) "فليراجع ."