فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 7409

إنّمَا هِيَ مِن الطوّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطّوّافَاتِ"."

"وَقَدْ روَى بَعْضُهُمْ عنْ مَالِكٍ:"وَكَانَتْ عِنْدَ أَبي قَتَادَةَ"وَالصّحِيحُ"ابنِ أَبي قَتَادَةَ"."

قَالَ: وفي البابِ عَنْ عَائِشَةَ، وَأَبي هُرَيرةَ.

ـــــــ

"إنما هي من الطوافين عليكم"قال البغوي في شرح السنة: يحتمل أنه شبهها بالمماليك من خدم البيت الذين يطوفون على أهله للخدمة كقوله تعالى {طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ} ويحتمل أنه شبهها بمن يطوفون للحاجة يريد أن الأجر في مواساتها كالأجر في مواساة من يطوف للحاجة والأول هو المشهور وقول الأكثر وصححه النووي في شرح أبي داود وقال لم يذكر جماعة سواه"والطوافات"شك من الراوي كذا قاله ابن الملك.

وقال في الأزهار يشبه ذكورها بالطوافين وإناثها بالطوافات.

وقال ابن حجر وليست للشك لوروده بالواو في روايات أخر بل للتنويع ويكون ذكر الصنفين من الذكور والإناث كذا في المرقاة.

قوله:"وفي الباب عن عائشة وأبي هريرة"أما حديث عائشة فأخرجه أبو داود عن داود بن صالح بن دينار التمار عن أمه أن مولاتها أرسلتها بهريسة إلى عائشة فوجدتها تصلي فأشارت إلى أن ضعيها فجاءت هرة فأكلت منها فلما انصرفت أكلت من حيث أكلت الهرة فقالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها ليست بنجس إنما هي من الطوافين عليكم وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بفضلها.

قال الحافظ الزيلعي في نصب الراية بعد ذكر هذا الحديث ما لفظه.

ورواه الدارقطني وقال تفرد به عبد العزيز الدراوردي عن داود بن صالح عن أمه بهذه الألفاظ وروى ابن ماجه والدارقطني من حديث حارثة عن عمرة عن عائشة قالت كنت أتوضأ أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد قد أصابت منه الهرة قبل ذلك.

قال الدارقطني وحارثة لا بأس به انتهى كذا في نصب الراية.

وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الدارقطني بلفظ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي دار قوم من الأنصار ودونهم دار فشق ذلك عليهم فقالوا يا رسول الله تأتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت