فهرس الكتاب

الصفحة 4248 من 7409

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

وأَبُو الأَحْوَصِ اسْمُهُ عَوْفُ بنُ مَالِكِ بنِ نَضْلَةَ الْجُشَمِيّ.

ومَعْنَى قَوْلِه"أَقْرِهِ"أَضِفْهُ، والْقِرَى: هُو الضّيَافَةُ.

2075ـ حدّثنا أبو هاشِم الرّفَاعيّ، حدثنا محمّدُ بنُ فُضَيْلٍ عن الْوَلِيدِ بنِ عبْدِ الله بنِ جُمَيْعٍ عن أَبِي الطّفَيْلِ عن حُذَيْفَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"لا تَكُونُوا إِمّعةً تَقُولُونَ إِن أَحْسَنَ النّاسُ أَحْسَنّا، وإِنْ"

ـــــــ

سيف النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم وعفوه صلى الله عليه وسلم عنه. وأما حديث أبي هريرة فأخرجه مسلم.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد والنسائي.

قوله:"عن الوليد بن عبد الله بن جميع"بضم الجيم وفتح الميم مصغرًا، الزهري المكي نزيل الكوفة صدوق يهم، ورمي بالتشيع من الخامسة.

قوله:"لا تكونوا إمعة"بكسر الهمزة وتشديد الميم والهاء للمبالغة وهمزته أصلية ولا يستعمل ذلك في النساء فلا يقال امرأة إمعة كذا في النهاية. وقال صاحب الفائق: هو الذي يتابع كل ناعق ويقول لكل أحد أنا معك لأنه لا رأي له يرجع إليه. ومعناه: المقلد الذي يجعل دينه تابعًا لدين غيره بلا رؤية ولا تحصيل برهان انتهى كلامه. قال القاري بعد نقل هذا الكلام عن الفائق ما لفظه: وفيه إشعار بالنهي عن التقليد المجرد حتى في الأخلاق فضلًا عن الاعتقادات والعبادات. وفي القاموس: الإمع كهلع وهلعة ويفتحان الرجل يتابع كل واحد على رأيه لا يثبت على شيء، ومتبع الناس إلى الطعام من غير أن يدعى والمحقب الناس دينه والمتردد في غير صنعة، ومن يقول أنا مع الناس ولا يقال امرأة إمعة، أو قد يقال وأتأمع واستأمع صار إمعة، وقيل: هو الرجل الذي يكون لضعف رأيه مع كل واحد. والمراد هنا من يكون مع ما يوافق هواه ويلائم أرب نفسه وما يتمناه. وقيل المراد هنا الذي يقول أنا مع الناس كما يكونون معي إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر.

قال القاري: وهذا المعنى هو المتعين كما يدل عليه قوله"تقولون إن أحسن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت